بث تجريبي — Test Broadcast
الجمعة، 16 أكتوبر 2026
عاجل
15 أكتوبر 07:09 م إصابات في غارة استهدفت منزلا غرب مدينة غزة - 15 أكتوبر 06:56 م طائرات حربية إسرائيلية تقصف منزلاً في مخيم المغازي وسط قطاع غزة بعد أن طلب جيش الاحتلال إخلاء مربع سكني بالكامل - 15 أكتوبر 06:55 م وزارة الإعلام اليمنية: رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بخير ومقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق بعدن جنوبي البلاد - 15 أكتوبر 06:55 م رويترز: 4 انفجارات دوت في محيط قصر الرئاسة بمدينة عدن جنوبي اليمن - 15 أكتوبر 02:11 م الإرتباط العسكري الفلسطيني: سيتم فتح بوابات طريق الـ17 عصيرة الشمالية في تمام الساعة الرابعة عصرا - 15 أكتوبر 02:00 م مجلس التعاون الخليجي: إعادة جدولة القمة الخليجية الأوروبية تأتي حرصا على سلامة الوفود المشاركة - 15 أكتوبر 01:57 م القوات الحكومية في تعز تعلن صد هجوم بجبل هان - 15 أكتوبر 01:54 م مجلس التعاون الخليجي: تأجيل القمة الخليجية الأوروبية المقررة في الرياض - 15 أكتوبر 01:48 م الحكومة اليمنية تطالب بتحرك دولي لفك حصار تعز - 15 أكتوبر 01:44 م الناطق العسكري باسم أنصار الله: لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية - 15 أكتوبر 01:43 م الصحافي امير اتينغر: من ضمن الوفود المغادرة أثناء الكلمة ماليزيا إندونيسيا وبنغلادش - 15 أكتوبر 01:42 م الصحافي امير اتينغر: من بين الوفود المغادرة أثناء كلمة هرتسوغ وفود فلسطين باكستان السعودية تركيا العراق مصر الكويت قطر الأردن - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: مغادرة وفد إيران إلى القمة السابعة و12 وفدا آخر من أصل 28 قاعة القمة أثناء كلمة هرتسوغ تعبيراً عن احتجاجهم - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: أثناء خطاب هرتسوغ في اذربيجان خرج من القاعة ممثلو ايران وتركيا والكويت وباكستان والسلطة الفلسطينية - 15 أكتوبر 01:38 م واشنطن بوست: فوضى ترمب تهدد بإسقاط الجمهوريين في الانتخابات - 15 أكتوبر 01:29 م القناة 13 الإسرائيلية: أمير قطر بقي في القاعة: الرئيس الإسرائيلي ألقى كلمة خلال قمة في أذربيجان، فيما غادر ممثلو إيران وتركيا القاعة احتجاجا - 15 أكتوبر 01:15 م إصابة الأسير أمير البرغوثي برصاص الاحتلال في القدم خلال إحدى عمليات القمع في سجن عوفر - 15 أكتوبر 01:11 م قوات الاحتلال تعتقل شاباً وتصادر مركبة خلال قمعها المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة - 15 أكتوبر 01:10 م قوات الاحتلال تمنع الأهالي من قطف ثمار الزيتون في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غربي القدس - 15 أكتوبر 12:21 م نصار نصار: هناك توجه نحو الغاء المنصة للمسافرين القادمين الى فلسطين من الجانب الأردني - 15 أكتوبر 07:09 م إصابات في غارة استهدفت منزلا غرب مدينة غزة - 15 أكتوبر 06:56 م طائرات حربية إسرائيلية تقصف منزلاً في مخيم المغازي وسط قطاع غزة بعد أن طلب جيش الاحتلال إخلاء مربع سكني بالكامل - 15 أكتوبر 06:55 م وزارة الإعلام اليمنية: رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بخير ومقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق بعدن جنوبي البلاد - 15 أكتوبر 06:55 م رويترز: 4 انفجارات دوت في محيط قصر الرئاسة بمدينة عدن جنوبي اليمن - 15 أكتوبر 02:11 م الإرتباط العسكري الفلسطيني: سيتم فتح بوابات طريق الـ17 عصيرة الشمالية في تمام الساعة الرابعة عصرا - 15 أكتوبر 02:00 م مجلس التعاون الخليجي: إعادة جدولة القمة الخليجية الأوروبية تأتي حرصا على سلامة الوفود المشاركة - 15 أكتوبر 01:57 م القوات الحكومية في تعز تعلن صد هجوم بجبل هان - 15 أكتوبر 01:54 م مجلس التعاون الخليجي: تأجيل القمة الخليجية الأوروبية المقررة في الرياض - 15 أكتوبر 01:48 م الحكومة اليمنية تطالب بتحرك دولي لفك حصار تعز - 15 أكتوبر 01:44 م الناطق العسكري باسم أنصار الله: لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية - 15 أكتوبر 01:43 م الصحافي امير اتينغر: من ضمن الوفود المغادرة أثناء الكلمة ماليزيا إندونيسيا وبنغلادش - 15 أكتوبر 01:42 م الصحافي امير اتينغر: من بين الوفود المغادرة أثناء كلمة هرتسوغ وفود فلسطين باكستان السعودية تركيا العراق مصر الكويت قطر الأردن - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: مغادرة وفد إيران إلى القمة السابعة و12 وفدا آخر من أصل 28 قاعة القمة أثناء كلمة هرتسوغ تعبيراً عن احتجاجهم - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: أثناء خطاب هرتسوغ في اذربيجان خرج من القاعة ممثلو ايران وتركيا والكويت وباكستان والسلطة الفلسطينية - 15 أكتوبر 01:38 م واشنطن بوست: فوضى ترمب تهدد بإسقاط الجمهوريين في الانتخابات - 15 أكتوبر 01:29 م القناة 13 الإسرائيلية: أمير قطر بقي في القاعة: الرئيس الإسرائيلي ألقى كلمة خلال قمة في أذربيجان، فيما غادر ممثلو إيران وتركيا القاعة احتجاجا - 15 أكتوبر 01:15 م إصابة الأسير أمير البرغوثي برصاص الاحتلال في القدم خلال إحدى عمليات القمع في سجن عوفر - 15 أكتوبر 01:11 م قوات الاحتلال تعتقل شاباً وتصادر مركبة خلال قمعها المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة - 15 أكتوبر 01:10 م قوات الاحتلال تمنع الأهالي من قطف ثمار الزيتون في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غربي القدس - 15 أكتوبر 12:21 م نصار نصار: هناك توجه نحو الغاء المنصة للمسافرين القادمين الى فلسطين من الجانب الأردني

الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة

د. سعيد صبري
د. سعيد صبري كاتب ومحلل سياسي
182 مشاهدات
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة

حين أُعلن عن إنشاء الشركة الفلسطينية للمحروقات، كان السؤال الأول على لسان المواطن: هل سينخفض سعر البنزين غدًا؟ وهو سؤال مشروع في ظل الضغوط المعيشية الحالية. لكن السؤال الأهم الذي ينبغي أن يُطرح هو: هل نحن أمام ولادة ذراع اقتصادية استراتيجية جديدة للدولة الفلسطينية، أم مجرد إعادة تنظيم للسوق ضمن المنظومة ذاتها؟
فنحن لا نتحدث عن شركة صغيرة أو قطاع محدود الأثر، بل عن سوق يتجاوز حجمه 10 مليارات شيكل سنويًا، ويستهلك أكثر من 1.4 مليار لتر من المشتقات النفطية كل عام، بمتوسط يقارب أربعة ملايين لتر يوميًا، أي ما يعادل ملء نحو 1600 صهريج يوميًا. كما يشكل قطاع المحروقات أحد أهم مصادر الإيرادات العامة، إذ تقدر الإيرادات الضريبية المرتبطة به بنحو 3.3 مليار شيكل سنويًا، أي ما يعادل قرابة ثلث إيرادات المقاصة غير المحولة.
ومن هنا، فإن أي تغيير في طريقة إدارة هذا القطاع لا يقتصر أثره على محطات الوقود أو شركات التوزيع، بل يمتد إلى المالية العامة والاستثمار والنقل والزراعة والصناعة والتجارة، وإلى قدرة الاقتصاد الفلسطيني على الصمود في مواجهة الأزمات.
ويأتي هذا القرار في توقيت اقتصادي شديد الحساسية. فالاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مقاصة مستمرة، ودينًا عامًا يقترب من 47 مليار شيكل، وضغوطًا متزايدة على الموازنة العامة، وتراجعًا في مستويات السيولة. وفي ظل هذه التحديات، تصبح الحاجة ملحة إلى أدوات اقتصادية جديدة قادرة على توليد الإيرادات وتعزيز الاستثمار وتقليل مستويات التبعية الاقتصادية.
المعطيات الأولية المتداولة حول الشركة الجديدة تشير إلى نموذج شراكة يجمع بين الحكومة والقطاع الخاص، بحيث تمتلك الحكومة 51% من رأس المال مقابل 49% للقطاع الخاص. وإذا ما تم تثبيت هذا النموذج رسميًا، فإننا سنكون أمام تجربة مختلفة عن الشركات الحكومية التقليدية، حيث تحتفظ الحكومة بالدور السيادي والاستراتيجي، بينما يساهم القطاع الخاص بالاستثمار والخبرة التشغيلية والمرونة الإدارية.
لكن أهمية هذا النموذج لا تقتصر على قطاع المحروقات فحسب، بل تفتح الباب أمام نقاش اقتصادي أوسع يتعلق بشكل النموذج الاقتصادي الفلسطيني خلال السنوات المقبلة. فبينما قامت التجربة الاقتصادية الفلسطينية خلال العقود الماضية على تشجيع القطاع الخاص والاستثمار والمنافسة، يبدو أن المرحلة الحالية تدفع نحو دور أكبر للدولة في بعض القطاعات الاستراتيجية، ولكن من خلال شراكات اقتصادية لا تلغي دور القطاع الخاص بل تعيد صياغته.
فالتحول الأهم لا يتمثل فقط في إنشاء الشركة، بل في الفصل بين الدور التنظيمي والدور التجاري. فاستمرار الهيئة العامة للبترول في رسم السياسات والإشراف على القطاع، مقابل نقل العمليات التجارية والاستثمارية إلى شركة متخصصة، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية ورفع الكفاءة وتحسين الإدارة المهنية لهذا القطاع الحيوي.
وعلى مدار العقود الماضية، بقيت فلسطين تعتمد بصورة شبه كاملة على السوق الإسرائيلية في تزويدها بالمحروقات. ورغم الاعتقاد السائد بأن بروتوكول باريس الاقتصادي يمنع استيراد الوقود من الخارج، فإن الحقيقة مختلفة. فالاتفاقية تتيح من حيث المبدأ الاستيراد من مصادر خارجية ضمن شروط وإجراءات محددة، إلا أن التحدي ظل دائمًا مرتبطًا بالبنية التحتية والقدرات اللوجستية والتمويلية اللازمة لذلك.
وهنا تبرز إحدى أهم الفرص التي يمكن أن تخلقها الشركة الجديدة، فالقضية ليست فقط في شراء الوقود، بل في بناء منظومة وطنية متكاملة تشمل التخزين الاستراتيجي، وتنويع مصادر التوريد، وتحسين إدارة سلسلة الإمداد، وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصدر واحد.
وفي هذا السياق، تكتسب قضية التخزين أهمية استثنائية. فمنذ سنوات دعونا في أكثر من مقال وتحليل اقتصادي إلى ضرورة الاستثمار في إنشاء صهاريج وخزانات استراتيجية للمحروقات باعتبارها جزءًا من منظومة الأمن الاقتصادي الفلسطيني. فالدول لا تقاس فقط بقدرتها على استيراد الطاقة، بل بقدرتها على تخزينها وتأمينها وإدارتها بكفاءة في أوقات الأزمات.
كما أن امتلاك سعات تخزينية كافية يتيح الاستفادة من فترات انخفاض الأسعار العالمية، ويقلل من مخاطر الانقطاعات المفاجئة أو التقلبات الحادة في الأسواق. ومن هنا، فإن القيمة الحقيقية للشركة الفلسطينية للمحروقات قد لا تكون في توزيع الوقود بقدر ما تكون في قدرتها على الاستثمار في البنية التحتية للطاقة وتعزيز الأمن الطاقي وفتح المجال أمام استثمارات جديدة في التخزين والاستيراد وربما التكرير مستقبلاً.
وفي ظل التقلبات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، تزداد أهمية امتلاك أدوات وطنية قادرة على تنويع مصادر التوريد وتعزيز الأمن الطاقي وتقليل أثر الصدمات الخارجية على الاقتصاد الفلسطيني.
أما المواطن الفلسطيني، فمن الطبيعي أن يتساءل عن الفائدة المباشرة التي سيحصل عليها من هذا المشروع. والإجابة الواقعية أن نجاح الشركة لن يقاس فقط بانخفاض سعر البنزين أو السولار، فالسعر النهائي ما زال يتأثر بأسعار النفط العالمية والضرائب والرسوم وتكاليف النقل والتخزين. لكن الفائدة الحقيقية قد تظهر من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل الفاقد وتحسين إدارة سلسلة التوريد.
وللتدليل على أهمية ذلك، فإن خفض كلف التشغيل والفاقد بنسبة 2% فقط من سوق تتجاوز قيمته 10 مليارات شيكل سنويًا قد يعني توفير أكثر من 200 مليون شيكل سنويًا، وهي أموال يمكن إعادة ضخها في الاقتصاد الفلسطيني أو استثمارها في مشاريع استراتيجية جديدة.
ومع ذلك، فإن نجاح هذه التجربة سيظل مرهونًا بعامل واحد أساسي: الحوكمة. فالتاريخ الاقتصادي لا يقيس نجاح المؤسسات بحجم رأس المال أو حجم الطموحات، بل بقدرتها على العمل وفق قواعد الشفافية والمساءلة والكفاءة والاستقلالية المهنية. وهنا أقول بكل وضوح: إن نجاح هذه الشركة أو فشلها سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على بناء مؤسسات تعمل بمعايير مهنية بعيدًا عن المحاصصة والتعيينات غير المبنية على الكفاءة.
في النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بالوقود أو بمحطات التوزيع أو بأسعار البنزين. القضية أعمق من ذلك بكثير. إنها تتعلق بقدرة الفلسطينيين على بناء مؤسسات اقتصادية استراتيجية قادرة على إدارة موارد حيوية، وجذب الاستثمار، وتعزيز الإيرادات العامة، وتقليل التبعية الاقتصادية في واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا التي يمر بها الاقتصاد الفلسطيني.
فإذا نجحت هذه التجربة، فلن تكون مجرد شركة جديدة في السوق، بل ربما أول ذراع اقتصادية سيادية فلسطينية قادرة على تحويل التبعية إلى شراكة، والاستهلاك إلى استثمار.





المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة