بث تجريبي — Test Broadcast
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
16 سبتمبر 09:24 ص فايننشال تايمز عن دبلوماسيين أجانب: نعتقد أن خامنئي نشط ومسيطر داخل إيران، حتى وإن لم يكن يتمتع بنفس السلطة التي كان يتمتع بها والده - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: العدو لا يعلم شيئا عما يجري في إيران ويبقى في حالة ترقب وتخمين - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: حالة عدم اليقين كانت مفيدة إذ ساعدت في إبقاء خصوم إيران في حالة تأهب دائم - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز: المسؤولون الإيرانيون لن يستمعوا إلى الحرب النفسية ولن يُخرجوا المرشد الأعلى ليُقتل - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: هناك تساؤلات عما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة وإذا كان هو من يمسك فعليا بزمام السلطة - 16 سبتمبر 09:22 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: عدد قليل من الناس لديهم اتصال مباشر بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: كنت موجودا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض حين اتُخذ القرار بشأن عملية زئير الأسد - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: إسرائيل لم تضغط قط على ترمب للتدخل ضد إيران ولقد فعل ذلك بمحض إرادته - 16 سبتمبر 09:16 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لم يدفع أحد ترمب للقيام بأي شيء ولم يضلله أحد لبدء العمليات العسكرية ضد إيران - 16 سبتمبر 09:15 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طهران ظلت تردد شعار "الموت لأمريكا" لما يقرب من 50 عاما وينبغي على واشنطن أن تأخذ هذا التهديد على محمل الجد - 16 سبتمبر 09:14 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: قد تكون إسرائيل بمثابة المقبلات لكننا نحن الطبق الرئيسي - 16 سبتمبر 09:13 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل: عندما نتشارك في مواجهة إيران فنحن لا ندافع عن إسرائيل بل ندافع عن الولايات المتحدة - 16 سبتمبر 09:12 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي: حين تتحرك واشنطن ضد إيران، فإنها لا تدافع عن إسرائيل بل تحمي مصالحها الخاصة - 16 سبتمبر 09:11 ص استشهاد 11 وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة - 16 سبتمبر 09:10 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: ندعو جميع دول العالم إلى التنديد بهذا النوع من الهيمنة الأحادية وشريعة الغابة - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: التدخل طويل الأمد للقوى الخارجية في الشرق الأوسط مزق الوحدة الإقليمية - 16 سبتمبر 09:08 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: نستنكر أشكال القمع المختلفة التي تمارسها أمريكا - 16 سبتمبر 09:05 ص وزير الخارجية الصيني: نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز - 16 سبتمبر 09:04 ص وزير الخارجية الصيني: لا نرغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لتشمل اليمن والبحر الأحمر. - 16 سبتمبر 09:24 ص فايننشال تايمز عن دبلوماسيين أجانب: نعتقد أن خامنئي نشط ومسيطر داخل إيران، حتى وإن لم يكن يتمتع بنفس السلطة التي كان يتمتع بها والده - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: العدو لا يعلم شيئا عما يجري في إيران ويبقى في حالة ترقب وتخمين - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: حالة عدم اليقين كانت مفيدة إذ ساعدت في إبقاء خصوم إيران في حالة تأهب دائم - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز: المسؤولون الإيرانيون لن يستمعوا إلى الحرب النفسية ولن يُخرجوا المرشد الأعلى ليُقتل - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: هناك تساؤلات عما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة وإذا كان هو من يمسك فعليا بزمام السلطة - 16 سبتمبر 09:22 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: عدد قليل من الناس لديهم اتصال مباشر بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: كنت موجودا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض حين اتُخذ القرار بشأن عملية زئير الأسد - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: إسرائيل لم تضغط قط على ترمب للتدخل ضد إيران ولقد فعل ذلك بمحض إرادته - 16 سبتمبر 09:16 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لم يدفع أحد ترمب للقيام بأي شيء ولم يضلله أحد لبدء العمليات العسكرية ضد إيران - 16 سبتمبر 09:15 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طهران ظلت تردد شعار "الموت لأمريكا" لما يقرب من 50 عاما وينبغي على واشنطن أن تأخذ هذا التهديد على محمل الجد - 16 سبتمبر 09:14 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: قد تكون إسرائيل بمثابة المقبلات لكننا نحن الطبق الرئيسي - 16 سبتمبر 09:13 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل: عندما نتشارك في مواجهة إيران فنحن لا ندافع عن إسرائيل بل ندافع عن الولايات المتحدة - 16 سبتمبر 09:12 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي: حين تتحرك واشنطن ضد إيران، فإنها لا تدافع عن إسرائيل بل تحمي مصالحها الخاصة - 16 سبتمبر 09:11 ص استشهاد 11 وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة - 16 سبتمبر 09:10 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: ندعو جميع دول العالم إلى التنديد بهذا النوع من الهيمنة الأحادية وشريعة الغابة - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: التدخل طويل الأمد للقوى الخارجية في الشرق الأوسط مزق الوحدة الإقليمية - 16 سبتمبر 09:08 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: نستنكر أشكال القمع المختلفة التي تمارسها أمريكا - 16 سبتمبر 09:05 ص وزير الخارجية الصيني: نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز - 16 سبتمبر 09:04 ص وزير الخارجية الصيني: لا نرغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لتشمل اليمن والبحر الأحمر.

لماذا نحرس المال الخاص ونستبيح المال العام؟

معمر يوسف العويوي
معمر يوسف العويوي صحفي فلسطيني
117 مشاهدات
لماذا نحرس المال الخاص ونستبيح المال العام؟

في مشهد يتكرر يومياً في مجتمعاتنا، نجد مفارقة تستحق التوقف أمامها طويلاً. المواطن الذي يحافظ على منزله بعناية، قد يلقي النفايات في الشارع. والتاجر الذي ينظف متجره عدة مرات يومياً، قد لا يكترث بنظافة الرصيف العام. والموظف الذي يطفئ الأضواء في بيته حرصاً على فاتورة الكهرباء، قد يتركها مضاءة في مؤسسة عامة دون اكتراث.
هنا يبرز سؤال جوهري: لماذا نحرس المال الخاص وكأنه جزء من أرواحنا، بينما نتعامل مع المال العام وكأنه لا يخص أحداً؟
الحقيقة أن المال العام ليس مال الحكومة، وليس مال البلدية، وليس مال أي مسؤول. إنه مال الناس جميعاً.
إنه حصيلة الضرائب والرسوم والجهد الجماعي لمجتمع كامل.
لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول المال العام في الوعي الجمعي إلى مال “مجهول المالك”، فيشعر الفرد أن الاعتداء عليه أو إهداره لا يضر أحداً بشكل مباشر.
ومن هنا تبدأ سلسلة طويلة من الخسائر. عندما تُكسر مقاعد الحديقة العامة. وعندما تُحطم أعمدة الإنارة.
وعندما تُسرق أغطية المناهل. وعندما تُلقى النفايات في الشوارع. وعندما يُهدر الوقود والورق والكهرباء في المؤسسات العامة. فإن الخاسر الحقيقي ليس البلدية ولا الوزارة، بل المواطن نفسه.
ولذلك نجد أن المشاريع الخاصة غالباً ما تبدو أكثر نظافة، وأكثر انتظاماً، وأكثر جودة في الخدمة.
ليس لأنها تمتلك موارد أكبر بالضرورة، بل لأنها تخضع لرقابة صارمة.
كل شيكل يتم إنفاقه محسوب، كل ساعة عمل يتم متابعتها. كل خسارة يشعر بها صاحب المشروع مباشرة.
أما في بعض المؤسسات العامة، فإن غياب الرقابة وضعف المساءلة وتراجع الشعور بالملكية المشتركة يجعل الهدر أكثر سهولة وأقل كلفة على المتسبب به.
في القطاع الخاص، إذا تعطلت آلة يسارع الجميع لإصلاحها. وفي بعض المرافق العامة قد تبقى المشكلة شهوراً بانتظار من يتحمل المسؤولية.
في القطاع الخاص، العميل هو مصدر الدخل. وفي القطاع العام، قد تتحول الخدمة أحياناً إلى إجراء روتيني بعيد عن مفهوم المنافسة والجودة.
لكن الإنصاف يقتضي القول إن المشكلة ليست في كون المشروع عاماً أو خاصاً.
فالعالم مليء بمؤسسات عامة ناجحة ومطارات عامة نظيفة وحدائق عامة مذهلة وشبكات نقل عامة تعد من الأفضل عالمياً.
الفرق الحقيقي يكمن في ثلاثة عناصر:
المساءلة، والإدارة، والشعور بالملكية.
عندما يشعر المواطن أن الشارع شارعه، والحديقة حديقته، والمرفق العام ملك له، فإنه سيدافع عنه كما يدافع عن منزله.
وعندما يشعر الموظف أن المال العام أمانة لا تقل قداسة عن ماله الشخصي، فإن الأداء سيتغير.
وعندما تطبق المؤسسات أنظمة رقابة ومحاسبة شفافة وعادلة، فإن الهدر سيتراجع تلقائياً.
إن معركتنا الحقيقية ليست بين القطاع العام والقطاع الخاص، بل بين ثقافة المسؤولية وثقافة اللامبالاة.
بين من يرى المال العام أمانة وطنية، ومن يراه مالاً بلا صاحب، وبين مجتمع يحافظ على ممتلكاته المشتركة، ومجتمع يدفع ثمن إهمالها كل يوم.
لا يكفي أن تطلب من المواطن الالتزام، بل يجب أن يشعر أن ما يدفعه من رسوم وضرائب يعود إليه في صورة خدمات حقيقية ونتائج ملموسة. المواطن يريد أن يرى شارعاً نظيفاً، ويريد أن يرى إنارة تعمل، ويريد أن يرى حديقة خضراء آمنة لأطفاله، ويريد أن يرى مؤسسة تستجيب له وتحترم وقته وتحافظ على كرامته.
ويريد أن يشعر أن كل ما يدفعه ينعكس على جودة حياته اليومية، وهنا تبدأ المهمة الأساسية للقائمين على المال العام.
فواجبهم لا يقتصر على إدارة الموازنات وجمع الإيرادات، بل يشمل حماية المال العام من الهدر، وتعزيز الرقابة والمساءلة، ومحاسبة كل من يسيء استخدام الممتلكات العامة أو يعتدي عليها أو يهدر مواردها
فالمدن الجميلة لا تبنيها البلديات وحدها، والمؤسسات الناجحة لا يصنعها المديرون وحدهم.
والمال العام لا تحميه القوانين وحدها. بل يحميه قبل كل شيء ضمير حي يؤمن بأن ما هو للجميع يجب أن يكون أكثر حرمة، لا أقل حرمة، مما هو للفرد.
وحين نصل إلى هذه القناعة، سنكتشف أن أعظم ثروة يمكن أن نمتلكها ليست المال نفسه، بل الثقافة التي تحسن إدارته وحمايته.
إن بناء المدن لا يبدأ بالإسمنت والحجر، بل يبدأ حين نؤمن جميعاً أن المال العام أمانة، وأن خدمة المواطن مسؤولية، وأن المدينة بيتٌ كبير لا ينهض إلا بأيدٍ تؤدي واجبها وأخرى تحافظ على حقها.

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة