بث تجريبي — Test Broadcast
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
31 أكتوبر 08:28 ص اليمن: استمرار تبادل الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين وسط محاولات من كل طرف للسيطرة على مناطق إضافية - 31 أكتوبر 08:27 ص ترمب: انتزعنا من أيدي إيران القدرة على تشكيل تهديد نووي - 31 أكتوبر 08:26 ص فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى تستعد لاحتجاجات واسعة اليوم على غلاء المعيشة - 31 أكتوبر 08:14 ص لبنان: قصف مدفعي وإطلاق نار يستهدف عدة بلدات وقرى جنوب البلاد - 31 أكتوبر 08:10 ص السعودية تعلن اعتراض مسيرة حوثية في سماء المنطقة الجنوبية - 31 أكتوبر 08:05 ص قصف مدفعي وإطلاق نار من مسيرات وآليات وزوارق حربية في أكثر من منطقة في غزة - 31 أكتوبر 08:04 ص قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين بمناطق متفرقة - 31 أكتوبر 08:02 ص استشهاد شرطي متأثرا بجراحه إثر استهداف مركبة قبل أيام في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة - 31 أكتوبر 08:00 ص شهيد بغارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة - 31 أكتوبر 08:28 ص اليمن: استمرار تبادل الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين وسط محاولات من كل طرف للسيطرة على مناطق إضافية - 31 أكتوبر 08:27 ص ترمب: انتزعنا من أيدي إيران القدرة على تشكيل تهديد نووي - 31 أكتوبر 08:26 ص فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى تستعد لاحتجاجات واسعة اليوم على غلاء المعيشة - 31 أكتوبر 08:14 ص لبنان: قصف مدفعي وإطلاق نار يستهدف عدة بلدات وقرى جنوب البلاد - 31 أكتوبر 08:10 ص السعودية تعلن اعتراض مسيرة حوثية في سماء المنطقة الجنوبية - 31 أكتوبر 08:05 ص قصف مدفعي وإطلاق نار من مسيرات وآليات وزوارق حربية في أكثر من منطقة في غزة - 31 أكتوبر 08:04 ص قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين بمناطق متفرقة - 31 أكتوبر 08:02 ص استشهاد شرطي متأثرا بجراحه إثر استهداف مركبة قبل أيام في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة - 31 أكتوبر 08:00 ص شهيد بغارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة

لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل

3 مشاهدات
لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل

الخليل - أرض الإخبارية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم التاسع على التوالي، عدوانها على مدينة الخليل، وتدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة دير بحة غرب المدينة، وتداهم منازل، بعد إجبار عائلات على النزوح القسري، بالتزامن مع مداهمة منازل المواطنين، وتخريب وتدمير محتوياتها.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية من عدة مداخل للمدينة، صوب منطقة دير بحة، المغلقة والمحاصرة من قبل الاحتلال منذ يوم الجمعة قبل الماضية.
ويأتي ذلك في ظل مواصلة قوات الاحتلال عدوانها على المنطقة، إذ فجّرت يوم أمس الجمعة منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة.
وكان الشهيدان الجعبة قد استشهدا في 23 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، عقب إطلاق جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري عند المدخل الشمالي للخليل "فرش الهوى"، الرصاص الحي تجاههما، ما أدى إلى استشهادهما.
وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسرا بشكل كامل، فيما يواجه نحو 5000 مواطن ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على النزوح من منازلهم أو محاصرتهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار وإغلاق مشددين.
واعتقلت قوات الاحتلال، من مدينة الخليل، منذ بدء عدوانها على المدينة ما يزيد على 115 مواطنا، بينهم فتاة، فيما احتجزت مئات المواطنين وأخضعتهم للتنكيل.
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على هدم منازل تعود لعائلات شهداء فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه الخطوة العدوانية في سياق عملية عسكرية مستمرة منذ أسبوع، أسفرت عن تهجير قسري لأكثر من 3000 مواطن فلسطيني من منازلهم ومناطق سكنهم.
واستهدفت عمليات الهدم منازل منفذي العملية التي وقعت عند حاجز تفتيش في المدينة الأسبوع الماضي، وأدت حينها إلى مقتل جنديين من جيش الاحتلال. وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل كإجراء عقابي جماعي يستهدف عائلات المقاومين الفلسطينيين في محاولة لردع العمليات الفدائية.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أصدر أوامر مباشرة للجيش بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في المناطق المحيطة بنقطة التفتيش التي شهدت الهجوم. وقد أدت هذه التحركات العسكرية إلى اندلاع احتجاجات واسعة من قبل السكان الفلسطينيين الرافضين لسياسات التنكيل والتهجير الممنهجة.
واتهم مسؤولون فلسطينيون نتنياهو باستغلال هذه العملية العسكرية وتصعيد العدوان في الضفة الغربية لتحقيق مكاسب سياسية وحشد التأييد الانتخابي. وأشار المسؤولون إلى أن دماء الفلسطينيين ومعاناتهم تُستخدم كوقود للدعاية السياسية داخل مجتمع الاحتلال قبيل الاستحقاقات الانتخابية.
من جانبها، زعمت حكومة الاحتلال أن هذه العملية تأتي رداً على الهجوم الذي استهدف جنودها في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري. وتدعي سلطات الاحتلال أن تدمير البنية التحتية والمنازل يهدف إلى تأمين المستوطنين والجنود في المناطق المحتلة.

856606325_1401395915352499_4606051834414142046_n.jpg 226.73 KB

وزعم جيش الاحتلال في بيان رسمي أصدره بخصوص عمليات الهدم أنه سيواصل العمل على نحو استباقي وهجومي في كافة مناطق الضفة الغربية. وشدد البيان على استمرار العمليات العسكرية بذريعة إحباط الهجمات وحماية أمن سكان المستوطنات المقامة على أراضٍ فلسطينية.
وأفادت مصادر محلية من مدينة الخليل بأن المنازل التي سويت بالأرض اليوم الجمعة كانت مأهولة بالنساء والأطفال قبل إجبارهم على الرحيل. وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال مارست ضغوطاً وترهيباً لإجبار العائلات على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح خلال الأيام الماضية.
وذكر مسؤولون محليون في الخليل أن آليات الاحتلال لم تكتفِ بهدم منازل الشهداء، بل طالت عمليات التدمير منشآت تجارية ومصانع وطرقاً حيوية. وأوضح المسؤولون أن حجم الدمار الذي خلفه الاحتلال في البنية التحتية للمدينة كبير جداً ويصعب حصره بشكل دقيق في ظل استمرار العملية.
وتفرض قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على مدينة الخليل، حيث أغلقت معظم المداخل والمخارج الرئيسية بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية. هذا الإغلاق أدى إلى تقييد حرية تنقل المواطنين بشكل كامل، ومنع وصول المئات إلى أعمالهم ومزارعهم.
وأكدت مصادر طبية أن الحصار المفروض على المدينة أعاق وصول المرضى والحالات الطارئة إلى المستشفيات والمراكز الصحية. ويعاني السكان من نقص في الإمدادات الأساسية نتيجة منع دخول الشاحنات التجارية والتموينية إلى الأحياء المحاصرة منذ عدة أيام.
وفي الجانب الاقتصادي، تُقدّر الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات في المدينة بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيقل يوميا، منها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده.
وقد تسبب العدوان في تعطل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، فيما لا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.
وعلى صعيد الإغاثة وتقديم المساعدات أعلنت لجنة المساندة والإغاثة المكلفة من محافظ محافظة الخليل، اعتماد بيانات 537 أسرة متضررة تضم 3361 فردا، بينهم 232 رضيعا، و1193 طفلا تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 عاما، و326 من كبار السن، و147 امرأة حاملا ومرضعا، و32 شخصا من ذوي الإعاقة، و213 من أصحاب الأمراض المزمنة.
وقد تلّقت اللجنة 531 اتصالا لطلب المساعدة عبر رقمها المجاني، وجرى التعامل مع الاحتياجات بالتنسيق مع المؤسسات المختصة، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة للإغاثة والتسكين والتعليم والشؤون القانونية والإعلامية والمالية.
وعلى صعيد آخر، اعتدى مستعمرون بحماية قوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل، وأجبروهم على الخروج من أراضيهم، وسرقوا الثمار، تحت تهديد السلاح.

مشاركة

مقالات ذات صلة