بث تجريبي — Test Broadcast
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
20 أكتوبر 12:11 ص سموتريتش: إسرائيل لا ينبغي أن تقدم لأي شيء للسعودية ومحمد بن سلمان إلا إذا قدم هو شيئا في المقابل - 19 أكتوبر 10:42 م الحرس الثوري: هناك 7 كابلات رئيسية تمر عبر مضيق هرمز وتعتمد عليها حركة البيانات والاتصالات التجارية في العالم - 19 أكتوبر 09:49 م هآرتس عن مصادر أمنية: السؤال ليس كم من الوقت تحتاج القوات للوصول، بل إن كان الضباط يرون في العنف من جانب المستوطنين حدث يتطلب تدخلا فوريا - 19 أكتوبر 09:47 م هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية: المصادر الأمنية تنفي الادعاءات بأن زيارة الوفد الدبلوماسي الغربي للضفة الغربية لم ينسق زيارته - 19 أكتوبر 09:45 م صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية: المستوى السياسي والمستوطنين يردعون الجيش من العمل ضد إرهاب المستوطنين - 19 أكتوبر 09:08 م بن غير: على خلفية المظاهرات في فرنسا: أقول ليهود فرنسا، تعالوا إلى بيتكم، عودوا إلى هنا. كونوا هنا، هذه أرضكم، هذه دولتكم - 19 أكتوبر 06:33 م اندلاع مواجهات في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم - 19 أكتوبر 02:24 م وزير التنمية الاجتماعية: الفقر المدقع يتفاقم في الضفة الغربية - 19 أكتوبر 02:08 م القوات الحكومية اليمنية: مليشيا الحوثي استهدفت مركزا لتدريب منتسبي الأمن والشرطة في شبوة بـ٣ صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 02:07 م القوات الحكومية اليمنية: استهدفنا تجمعات وآليات وأسلحة للحوثيين في جبهات الأقروض والشقب والصراري جنوبي تعز - 19 أكتوبر 02:05 م السفارة الأمريكية بالعراق: على الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر الشديد - 19 أكتوبر 02:04 م مسؤول أمريكي: المملكة منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الذي يبدو صعب الاحتواء - 19 أكتوبر 02:03 م مسؤول أمريكي: أكثر من نصف الهجمات الحوثية استهدفت مواقع تفتقر إلى الحماية الدفاعية - 19 أكتوبر 02:02 م مسؤول أمريكي: القوات السعودية نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ الحوثية التي استهدفت مناطق محمية بأنظمة باتريوت وغيرها من منظومات الدفاع الجوي - 19 أكتوبر 02:01 م البرلمان المصري يستكمل مناقشة تفويض الدعم الدفاعي للسعودية - 19 أكتوبر 02:00 م السفارة الأمريكية في الرياض تطلب من الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر - 19 أكتوبر 01:58 م القوات الحكومية اليمنية: سقوط 24 صاروخا ومقذوفا بمأرب وغارات مكثفة تطال مواقع للحوثيين جنوب شرقي المحافظة - 19 أكتوبر 01:58 م الحوثيون يستهدفون مأرب بـ8 صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 01:57 م الخطوط الجوية القطرية: تم تخفيض عدد الرحلات إلى جدة من 7 رحلات يومية إلى 4 رحلات يومية - 19 أكتوبر 01:56 م الخطوط الجوية القطرية: لا تزال رحلات الخطوط الجوية القطرية من الرياض والدمام وإليهما مُلغاة حتى 24 أكتوبر 2026 - 20 أكتوبر 12:11 ص سموتريتش: إسرائيل لا ينبغي أن تقدم لأي شيء للسعودية ومحمد بن سلمان إلا إذا قدم هو شيئا في المقابل - 19 أكتوبر 10:42 م الحرس الثوري: هناك 7 كابلات رئيسية تمر عبر مضيق هرمز وتعتمد عليها حركة البيانات والاتصالات التجارية في العالم - 19 أكتوبر 09:49 م هآرتس عن مصادر أمنية: السؤال ليس كم من الوقت تحتاج القوات للوصول، بل إن كان الضباط يرون في العنف من جانب المستوطنين حدث يتطلب تدخلا فوريا - 19 أكتوبر 09:47 م هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية: المصادر الأمنية تنفي الادعاءات بأن زيارة الوفد الدبلوماسي الغربي للضفة الغربية لم ينسق زيارته - 19 أكتوبر 09:45 م صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية: المستوى السياسي والمستوطنين يردعون الجيش من العمل ضد إرهاب المستوطنين - 19 أكتوبر 09:08 م بن غير: على خلفية المظاهرات في فرنسا: أقول ليهود فرنسا، تعالوا إلى بيتكم، عودوا إلى هنا. كونوا هنا، هذه أرضكم، هذه دولتكم - 19 أكتوبر 06:33 م اندلاع مواجهات في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم - 19 أكتوبر 02:24 م وزير التنمية الاجتماعية: الفقر المدقع يتفاقم في الضفة الغربية - 19 أكتوبر 02:08 م القوات الحكومية اليمنية: مليشيا الحوثي استهدفت مركزا لتدريب منتسبي الأمن والشرطة في شبوة بـ٣ صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 02:07 م القوات الحكومية اليمنية: استهدفنا تجمعات وآليات وأسلحة للحوثيين في جبهات الأقروض والشقب والصراري جنوبي تعز - 19 أكتوبر 02:05 م السفارة الأمريكية بالعراق: على الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر الشديد - 19 أكتوبر 02:04 م مسؤول أمريكي: المملكة منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الذي يبدو صعب الاحتواء - 19 أكتوبر 02:03 م مسؤول أمريكي: أكثر من نصف الهجمات الحوثية استهدفت مواقع تفتقر إلى الحماية الدفاعية - 19 أكتوبر 02:02 م مسؤول أمريكي: القوات السعودية نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ الحوثية التي استهدفت مناطق محمية بأنظمة باتريوت وغيرها من منظومات الدفاع الجوي - 19 أكتوبر 02:01 م البرلمان المصري يستكمل مناقشة تفويض الدعم الدفاعي للسعودية - 19 أكتوبر 02:00 م السفارة الأمريكية في الرياض تطلب من الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر - 19 أكتوبر 01:58 م القوات الحكومية اليمنية: سقوط 24 صاروخا ومقذوفا بمأرب وغارات مكثفة تطال مواقع للحوثيين جنوب شرقي المحافظة - 19 أكتوبر 01:58 م الحوثيون يستهدفون مأرب بـ8 صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 01:57 م الخطوط الجوية القطرية: تم تخفيض عدد الرحلات إلى جدة من 7 رحلات يومية إلى 4 رحلات يومية - 19 أكتوبر 01:56 م الخطوط الجوية القطرية: لا تزال رحلات الخطوط الجوية القطرية من الرياض والدمام وإليهما مُلغاة حتى 24 أكتوبر 2026

الكتب المدرسية بين الورق والرقمة: القضية ليست مع التغيير أو ضده، بل كيف يُصنع القرار؟

المستشار: د. علي شقور
المستشار: د. علي شقور مستشار تربوي ومدير موئل للخدمات التربوية والتطويرية
311 مشاهدات
الكتب المدرسية بين الورق والرقمة: القضية ليست مع التغيير أو ضده، بل كيف يُصنع القرار؟

أثار توجه وزارة التربية والتعليم العالي نحو اعتماد مصادر تعليمية رقمية ومفتوحة للصفوف من الأول حتى الرابع نقاشًا واسعًا بين المعلمين وأولياء الأمور والأكاديميين والمهتمين بالشأن التربوي.
وقد انقسمت الآراء سريعًا بين من يرى في الخطوة انتقالًا ضروريًا نحو التعليم الرقمي، ومن يعتبرها إلغاءً متسرعًا للكتاب الورقي، ومن يرفضها قبل معرفة تفاصيلها. لكن السؤال الحقيقي ليس: هل نحن مع الكتاب الورقي أم مع الكتاب الرقمي؟ بل: هل صُمم هذا التحول وفق أسس تربوية وعلمية، واقتصادية، واجتماعية، واضحة؟
من الإنصاف القول إن الوزارة أوضحت أن التوجه يأتي ضمن خطة «التعليم من أجل التنمية»، وأن تجربة سابقة نُفذت في 64 مدرسة، وخضعت، بحسب بيان الوزارة، لدراسة بحثية تقييمية، إلى جانب سلسلة من المشاورات واللقاءات مع الميدان التربوي والخبراء. غير أن البيان المنشور لم يعرض نتائج الدراسة تفصيلًا، ولا منهجيتها أو بياناتها ومؤشرات القياس التي استند إليها قرار التعميم، الأمر الذي يجعل نشر الدراسة أو ملخص تنفيذي عنها ضروريًا لتعزيز الثقة وإتاحة نقاش علمي مستنير حول القرار.
ومن حق المجتمع أن يعرف: هل المقصود إلغاء الكتب الورقية تمامًا أم تقليل الاعتماد عليها؟ هل سيحتاج كل طفل إلى جهاز؟ من سيوفره؟ وهل ستعمل المواد دون إنترنت دائم؟ وما البدائل للأسر غير القادرة، وللمدارس التي تفتقر إلى بنية تقنية مناسبة؟
هذه ليست تفاصيل هامشية، بل شروط أساسية لنجاح القرار.
كما ينبغي الاستفادة من التجارب العالمية، لكن دون التعامل معها وكأنها تسير في اتجاه واحد. فكوريا الجنوبية، مثلًا، أدخلت كتبًا رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بصورة تدريجية وفي مواد وصفوف محددة، مع تدريب المعلمين وتطوير البنية التحتية، ولم تبدأ بإلغاء شامل ومفاجئ للكتب الورقية.
وفي المقابل، أعادت السويد النظر في التوسع الكبير في استخدام الشاشات، ولا سيما في السنوات الدراسية الأولى، وركزت من جديد على القراءة والكتابة والكتب المادية. وهذا لا يعني فشل التكنولوجيا، بل يؤكد الحاجة إلى التوازن بين الشاشة والكتاب والكتابة اليدوية والتفاعل المباشر.
فالكتاب الرقمي ليس متقدمًا لمجرد ظهوره على شاشة، والكتاب الورقي ليس متخلفًا لمجرد أنه مطبوع. المعيار الحقيقي هو جودة التعلم الذي ينتجه كل منهما.
وتشير تقارير دولية، ومنها تقارير اليونسكو، إلى أن التكنولوجيا قد تحسن الوصول والجودة، لكنها قد تزيد التفاوت أو تضر بالتعلم إذا استُخدمت دون بنية تحتية مناسبة، وحوكمة واضحة، وإعداد جيد للمعلمين. كما أن توزيع الأجهزة وحده لا يؤدي تلقائيًا إلى تحسن التعلم.
وفي السياق الفلسطيني، تزداد المسألة تعقيدًا. فهناك تفاوت كبير بين الأسر في القدرة على توفير الأجهزة والإنترنت، وبين المدارس في جاهزيتها التقنية، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة وعدم انتظام رواتب المعلمين. لذلك يجب احتساب الكلفة الحقيقية للتحول، بما يشمل الأجهزة، والصيانة، والإنترنت، والدعم الفني، والتدريب، وحماية البيانات، وتوفير بدائل للفئات الأقل قدرة.
كما أن الحديث عن الصفوف الأولى يتطلب حذرًا إضافيًا، لأنها مرحلة تأسيس القراءة والكتابة والحساب والانتباه والمهارات الحركية الدقيقة. لذلك لا يكفي أن نسأل إن كان الأطفال يحبون الأجهزة، بل يجب أن نسأل: ما مقدار الوقت المناسب أمام الشاشة؟ وما الأنشطة التي تصلح رقميًا؟ وما الذي يحتاج إلى الكتاب والقلم والمواد المحسوسة؟
والأهم أن قرارًا بهذا الحجم لا ينبغي أن يصدر من أعلى ثم يُطلب من الجميع التكيف معه. الوزارة هي الجهة المسؤولة عن السياسة التعليمية، لكن نجاح القرار يتطلب مشاركة حقيقية من المعلمين وأولياء الأمور والطلبة والخبراء والأكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني والمتخصصين في التقنية، والصحة والطفولة والاقتصاد.
المشاركة لا تعني إدارة التعليم بالتصويت الشعبي، بل تعني عرض التصور، ومناقشة البدائل، والاستماع إلى الاعتراضات، وتجريب النموذج، ونشر نتائجه، ثم تعديل القرار في ضوء الأدلة.
وعندما تغيب التفاصيل، ينشأ فراغ معلوماتي تملؤه الشائعات والاجتهادات، ويتحول النقاش من قضية تربوية إلى استقطاب بين تأييد مطلق وهجوم مطلق.
ليس المطلوب جلد الوزارة أو التشكيك في كل خطوة، كما ليس المطلوب مطالبة المجتمع بالصمت. المطلوب هو نشر تصور واضح يجيب عن الأسئلة الأساسية: ما المشكلة التي سيحلها القرار؟ ما الأدلة التي يستند إليها؟ ما نتائج التجربة؟ ما خطة التنفيذ؟ كيف ستُحمى الفئات الأقل قدرة؟ وما مؤشرات النجاح ومواعيد المراجعة؟
والخيار الأكثر أمانًا في هذه المرحلة هو تبني نموذج هجين ومتدرج، يحتفظ فيه الطفل بالمواد الورقية الأساسية اللازمة للقراءة والكتابة، ويستفيد في الوقت نفسه من المصادر الرقمية التفاعلية في المجالات التي تضيف فيها قيمة حقيقية.
بعد ذلك يمكن التوسع أو التعديل وفق نتائج تقاس داخل المدارس الفلسطينية، لا بناءً على الانبهار بالتكنولوجيا ولا الخوف منها.
القضية ليست: ورق أم شاشة؟
القضية هي: أي تعلم نريد لأطفالنا؟ وكيف نتخذ قرارًا يحقق هذا التعلم، ويضمن العدالة، ويحظى بثقة المجتمع، ويستطيع الاستمرار؟

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة