الخارجية الفلسطينية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان
وتهنئ الدول الشقيقة والصديقة بفوزها بعضوية المجلس للفترة 2027–2029
رام الله- أرض الإخبارية
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بنتائج الانتخابات التي أجرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لانتخاب أعضاء مجلس حقوق الإنسان للفترة 2027-2029. كما هنأت الخارجية جميع الدول التي حظيت بثقة الجمعية العامة وفازت بعضوية المجلس، وبشكل خاص الدول العربية والدول الصديقة الداعمة للقانون الدولي ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت الشقيقتان.
وأكدت الوزارة أهمية هذه الانتخابات في تعزيز دور مجلس حقوق الإنسان ومكانته باعتباره إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الدولية لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، معربةً عن تطلع دولة فلسطين إلى مواصلة العمل والتنسيق مع الدول الأعضاء المنتخبة، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعزيز المساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب.
وشددت الوزارة على أهمية اضطلاع مجلس حقوق الإنسان بمسؤولياته في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلة متابعة حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان تنفيذ قرارات المجلس وتوصيات آلياته الدولية المستقلة، بما فيها توصيات لجان تقصي الحقائق، ودعم جهود المساءلة الدولية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة، بما فيها جريمة الابادة الجماعية، والعمل من اجل تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين حرص دولة فلسطين على تعزيز التعاون والتنسيق مع جميع الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان خلال ولايتها المقبلة، والعمل المشترك من أجل تعزيز فعالية المجلس ومصداقيته، ورفض ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيق القانون الدولي، وضمان احترام حقوق الإنسان وحمايتها دون تمييز، بما في ذلك حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس.