الهاتف النقال في فلسطين: 4.49 مليون اشتراك وتراجع سنوي بنحو 60 ألفاً
رام الله- ارض الإخبارية
أظهرت بيانات مؤشرات قطاع الاتصالات في فلسطين استمرار انتشار خدمات الهاتف النقال، مع بلوغ عدد الاشتراكات نحو 4.49 مليون اشتراك خلال عام 2025، مقارنة بنحو 4.55 مليون اشتراك في 2024، و4.44 مليون اشتراك في 2023، في مسار تأثر بتداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية للاتصالات.
وبحسب البيانات، ارتفع عدد اشتراكات الهاتف النقال من 4.44 مليون اشتراك في 2023 إلى 4.55 مليون في 2024، بزيادة بلغت نحو 110 آلاف اشتراك، قبل أن يتراجع العدد إلى 4.49 مليون اشتراك في 2025، بانخفاض يقارب 60 ألف اشتراك خلال عام واحد، لكنه بقي أعلى بنحو 50 ألف اشتراك مقارنة بمستواه في 2023.
وانعكست هذه التطورات على معدل انتشار اشتراكات الهاتف النقال لكل 100 نسمة، الذي بلغ 81 اشتراكاً في 2023، وارتفع بصورة طفيفة إلى 81.1 اشتراك في 2024، قبل أن ينخفض إلى 78.2 اشتراك في 2025، أي بتراجع قدره 2.9 نقطة مقارنة بالعام السابق.
ويأتي تراجع عدد الاشتراكات ومعدل انتشارها في ظل التداعيات التي خلّفها العدوان على قطاع غزة، حيث تعرضت شبكات الاتصالات لأضرار واسعة أثرت على استمرارية الخدمات وقدرة الشركات على تشغيل البنية التحتية.
ووفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، كان في قطاع غزة 841 برجاً تابعاً لشركات الاتصالات الخلوية قبيل العدوان، خرج نحو 64% منها عن الخدمة حتى مطلع نيسان 2025، ما يعكس حجم التحديات التي واجهت القطاع خلال الفترة الماضية.
وفي مؤشر آخر على التحولات التي يشهدها سوق الاتصالات، أظهرت البيانات تغيراً في هيكل الاشتراكات بحسب نظام الدفع؛ إذ تراجعت حصة الدفع المسبق من 83% في 2023 إلى 78% في 2025، في حين ارتفعت حصة الدفع المؤجل من 17% إلى 22% خلال الفترة نفسها.
وتشير هذه الأرقام إلى أن سوق الهاتف النقال الفلسطيني حافظ على قاعدة اشتراكات واسعة، رغم التراجع المسجل خلال 2025، فيما تبقى إعادة تأهيل شبكات الاتصالات المتضررة في قطاع غزة وتطوير البنية التحتية من أبرز التحديات أمام استعادة الخدمات وتعزيز انتشارها.
ويعمل في السوق المحلية شركتين لتشغيل خدمات الهاتف النقال وهي شركة جوال الاتصالات الفلسطينية وأوريدو فلسطين.