"العفو الدولية": "إسرائيل" تنفذ تطهيراً عرقياً منهجياً في الضفة الغربية
لندن - أرض الإخبارية
اتهمت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، إسرائيل بشن حملة منهجية من "التطهير العرقي" ضد البدو والمجتمعات الرعوية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن آلاف الفلسطينيين قد دُفعوا إلى حافة التهجير القسري في إطار سياسات تهدف إلى ضم المنطقة "ج" بشكل غير قانوني.
قالت المنظمة، في بيان صدر اليوم 10 يونيو 2026، إن السلطات الإسرائيلية تعمل عبر توسيع المستوطنات غير المشروعة، وعنف المستوطنين بدعم حكومي، وسياسات تقوم على الفصل العنصري، إلى إضفاء الشرعية على ضم المنطقة "ج" وتهجير الفلسطينيين قسراً.
وأضافت أن سياسة النقل القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية "ليست جديدة"، بل تمثل "سياسة متعمدة وطويلة الأمد للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة" وجوهر نظام الفصل العنصري المفروض لعقود. لكنها أوضحت أن الحكومة الحالية، منذ تشكيلها في ديسمبر 2022، عمدت إلى تسريع هذه السياسة بشكل غير مسبوق، مما أدى إلى اقتلاع مجتمعات بأكملها.

ونقل البيان عن منتصر المالكي، أحد سكان كفر مالك في الضفة الغربية المحتلة، قوله: ما يحدث الآن هو محو البشر والأشجار والحجارة، وكل ما هو فلسطيني، على يد المستوطنين بدعم من الجيش.
انتقدت المنظمة تقاعس معظم الدول إزاء هذه الانتهاكات، مؤكدة أن هذا الصمت "منح إسرائيل ضوءاً أخضر لارتكاب جملة من الانتهاكات والجرائم الوحشية ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة، والتطهير العرقي، والفصل العنصري".
واختتمت منظمة العفو الدولية بيانها بدعوة فورية لإنهاء حالة الإفلات من العقاب، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف ما وصفته بـ"التطهير العرقي في الضفة الغربية".
