الدولار عند 2.80 شيكل لأن هذا ما يريده ترامب
تل أبيب - أرض الإخبارية
قال موقع ذا ماركر إن انهيار الدولار الأمريكي وصل إلى بنسبة 20% خلال العام الماضي يوجه ضربة للمصدرين الإسرائيليين، لكن الحكومة التي توبخ محافظ بنك إسرائيل بسبب أسعار الفائدة تلتزم صمتاً تاماً في ملف سوق العملات الأجنبية.
وأكد الموقع أن التدخل في سوق الصرف قد يعتبر من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلاعبا بالعملة، وفي القدس يدركون جيدا حدود ما يمكنهم فعله. وهكذا، فإن الاعتماد الكامل على الرئيس الأمريكي يحرم إسرائيل من استقلاليتها الاقتصادية.
وأضاف الموقع إلى جانب التفسيرات الاقتصادية لتراجع الدولار أمام الشيكل (إلى مستوى 2.82 شيكل للدولار)، يوجد عامل سياسي حاسم: دونالد ترامب. فالإدارة الأمريكية تنتهج سياسة مقصودة تهدف إلى إضعاف الدولار من أجل تعزيز الاقتصاد الأمريكي المحلي. وفي ظل هذه الظروف، فإن تدخل بنك إسرائيل في سوق العملات الأجنبية قد يُنظر إليه على أنه تلاعب بالعملة وقد يثير غضب الرئيس الأمريكي.
واعتبر الموقع إن الضرر الناتج عن انهيار الدولار، إلى جانب تهديدات الذكاء الاصطناعي، يعرّض قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهايتك) الإسرائيلي للخطر، وهو القطاع المسؤول عن نحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي. ورغم الأضرار التي تلحق بالمصدرين، يمتنع محافظ بنك إسرائيل أمير يارون، ووزير المالية، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن اتخاذ خطوات لمعالجة الوضع.
ووفقا للموقق، فإن نتنياهو، الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على ترامب في الملفات العسكرية المتعلقة بإيران ولبنان، يلتزم بالحدود التي تفرضها الإدارة الأمريكية، على أمل أن يساعده ترامب أيضًا في القضايا القانونية والشخصية التي يواجهها.