كوهين يفضل ضم الضفة على التطبيع مع السعودية
تل أبيب- أرض الإخبارية
كشف وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو الكابينيت السياسي والأمني، إيلي كوهين، عن موقف حادٍّ بشأن المفاوضات مع الرياض، مؤكداً أن تل أبيب لن تقبل بأي حل سياسي يقضي بإقامة دولة فلسطينية، حتى لو كان الثمن هو فقدان فرصة التطبيع التاريخية مع السعودية.
جاء ذلك في مقابلة خاصة مع قناة "القناة 7" الإسرائيلية، شدد خلالها على استمرار "تطبيق السيادة الفعلية" على أراضي الضفة الغربية.
ونقلت القناة عن كوهين قوله إن حكومته تواصل تنفيذ خطوات ملموسة على الأرض لترسيخ السيطرة الإسرائيلية، مستعرضاً معطيات ديموغرافية ومشاريع بنية تحتية جديدة.
وقال: "نحن نطبق سيادتنا على أرض الواقع في كل مكان، سواء عبر وجود نحو 600 ألف مستوطن في الضفة الغربية، مع مساعٍ للوصول إلى مليون مستوطن، أو عبر مشاريع حيوية لم تشهدها المنطقة سابقاً، كشبكات البنية التحتية للغاز ومحطات توليد الطاقة".
وأضاف أن هذه الخطوات مستمرة رغم تحركات السلطة الفلسطينية على الساحة الدولية.
وفي معرض ردّه على ما تردد في وسائل الإعلام بشأن اشتراط السعودية تغيير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كشرط للتوصل إلى اتفاق تطبيع، قطع كوهين الطريق على أي تأويلات سياسية، مشدداً على أن التطبيع ليس فوق الاعتبارات القومية الإسرائيلية في الضفة.
واختتم تصريحه بعبارة حاسمة: "إذا كان عليّ الاختيار بين إقامة دولة فلسطينية مقابل السلام مع السعودية، فأنا أرفض السلام مع السعودية، وأقول بوضوح: لن تقوم دولة فلسطينية"، مؤكداً أن بلاده تتبنى خيار الضم الفعلي دون إعلان رسمي، مع استمرار بناء المستوطنات وتطوير المنطقة.