كوهين: السلطة أفضل من قطر وتركيا لإدارة غزة رغم فشلها
تل أبيب- أرض الإخبارية
قال يورام كوهين، رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الأسبق، والمرشح رقم 2 في حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، إنه يفضّل السلطة الفلسطينية على بدائل أخرى لإدارة قطاع غزة في "اليوم التالي" للحرب.
وأوضح كوهين في مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية أنه سبق أن أعلن موقفه بالقول: "يجب أن نسمح لكل عامل لا يعتبر إسرائيل عدواً ولا ينوي إلحاق الأذى بها أن يكون جزءاً من الحكم القادم في غزة"، مشيراً إلى أن هذا الطرح يمثل معياراً للمشاركة في حكم القطاع وليس وصفاً لحقيقة قائمة.
وفي رده على سؤال حول البدائل المطروحة، قال كوهين: "برأيي السلطة الفلسطينية أفضل مثلاً من القطريين، السلطة الفلسطينية أفضل من الأتراك".
ورغم اعترافه بفشل السلطة الفلسطينية، أضاف: "مع كل الفشل والنواقص والأداء المعيب جداً والإشكالي جداً في يهودا والسامرة (الضفة) وفقدان السيطرة في غزة — رغم كل ذلك، هم أفضل بمراتب من الناحية الأمنية لإسرائيل. أمنياً، وبرأيي أيضاً سياسياً".
ويأتي حديث كوهين في ظل الجدل الدائر في إسرائيل حول شكل الحكم في غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية، وسط تباين المواقف بين مؤيد لإشراك السلطة الفلسطينية ومعارض لذلك.