جيش الاحتلال يحمي المستعمرين خلال هجماتهم الارهاببة
تل ابيب- أرض نيوز
أقدمت قوة من جيش الاحتلال، أمس، على السماح لعصابات المستعمرين بشن هجوم دامي على قرية جالود جنوب شرق نابلس، والسماح لهم بالفرار من المكان، رغم وجودهم على مرأى من الجنود لفترة طويلة، وفق ما كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم.
وقالت الإذاعة نقلا عن شهادات من المكان، إن عصابات المستعمرين أحرقت منزل عائلة فلسطينية واعتدوا على مسن فلسطيني في حادثة "إرهاب يهودي".
وعند وصول القوة العسكرية إلى الموقع، توقفت لأكثر من خمس دقائق إلى جانب 3 مركبات كان بداخلها المشتبه بهم، لكنها امتنعت عن اعتقالهم.
وأضافت الاذاعة: أحد الجنود قال للمشاغبين اليهود: اختفوا من هنا أو سأعتقلكم، رغم أن القوة كانت قادرة على اعتقال جميع المتهمين الـ12 وتسليمهم للشرطة، لكنها لم تعتقل سوي مستوطن يهودي، وتركتهم ينهون الاعتداء والفرار من المكان.
وكشفت الاذاعة إن شهادات إضافية من الموقع تشير إلى أن المستوطنين استخدموا عنفا شديدا ضد قوات الجيش وحرس الحدود، حيث صدمت مركبة تابعة للمستوطنين عمدا مركبة عسكرية إسرائيلية دون وقوع إصابات، كما وضعوا حاجزا على الطريق أعاق وصول مركبات حرس الحدود إلى المكان، وهدد أحدهم لاحقا بقتل قائد كتيبة احتياط قائلا له: سأقتلك
من جانبه، لم ينفِ الجيش هذه التفاصيل، وأوضح في بيان توضيحي أن قرار اعتقال شخص واحد فقط من أصل 12 جاء وفق تقدير الموقف في الميدان، بسبب قلة عدد القوات، والحاجة أولا إلى تفريق المواجهة وإخماد الحريق الذي اندلع في المنزل الفلسطيني.
لكن المصادر الفلسطينية أكدت أن الجيش لم يتدخل مطلقا، ولم يكن له اي دور في اخماد الحريق، بل من قام بذلك هم الفلسطينيون.