جامعة بيرزيت: اقتحام الحرم اعتداء سافر على حرمة المؤسسة الأكاديمية
بيرزيت - رام الله - أرض الإخبارية
أدانت إدارة جامعة بيرزيت بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم الجامعة فجر اليوم الإثنين، في اعتداء سافر على حرمة المؤسسة الأكاديمية واستهداف مباشر لرسالتها التعليمية والوطنية.
وترى إدارة جامعة بيرزيت أن هذا الاقتحام يأتي استمرارًا لسياسات الاحتلال الاستعمارية الممنهجة التي تستهدف التعليم الفلسطيني ومؤسساته، وتحويلًا لفضاء التعليم إلى ساحة عسكرية بهدف ترهيب الطلبة والعاملين، وتقويض الحق في التعليم، واستهداف الوعي الفلسطيني ومؤسساته الأكاديمية والوطنية.
وقالت إدارة الجامعة في بيانها: ففي حوالي الساعة الخامسة من صباح اليوم، اقتحمت نحو ست آليات عسكرية المدخل الشرقي للجامعة، وداهمت مبنى التربية الرياضية، حيث عاثت فيه فسادًا وخرابًا، وألحقت أضرارًا بمحتوياته، كما وجّهت تهديدات لفظية للحرس الجامعي، قبل أن تنسحب من الحرم.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذا الاعتداء الخطير يشكل انتهاكا صارخا ومتعمدا لحرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية، وضربا بعرض الحائط بكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية والعاملين فيها. ويأتي هذا الاقتحام ليضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة على الجامعة، إذ يُعد الاقتحام السابع والعشرين لحرم جامعة بيرزيت منذ عام 2002.
وحملت إدارة الجامعة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأكاديمية والإعلامية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
وأكدت أن هذه الممارسات القمعية لن تنال من إرادة طلبتها أو العاملين فيها، ولن تثني الجامعة عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية في خدمة المجتمع الفلسطيني والدفاع عن حقه في التعليم. وستبقى جامعة بيرزيت فضاءً للعلم والحرية، وسيظل التعليم فعل صمود في وجه سياسات القمع والاستهداف.