حرب الشرق الأوسط تربك سوق وقود السفن وترفع الأسعار
أرض الإخبارية
تواجه شركات الشحن سوقاً متزايدة التجزؤ لوقود السفن، مع اضطراب الإمدادات بفعل الحرب في الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف بشأن توافر الوقود وجودته، بحسب "بلومبرغ".
وأجبرت التهديدات المتصاعدة قرب مضيق هرمز والبحر الأحمر سفناً على تغيير مساراتها والإبحار حول أفريقيا باتجاه حوض الأطلسي، ما يحرمها أحياناً من التزود بالوقود في موانئها المعتادة. وأدى ذلك إلى ظهور مراكز بديلة لتزويد السفن بالوقود وارتفاع الأسعار.
وقال فريدريك غوتورمسن، رئيس عمليات آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة "ستولت نيلسن" (Stolt-Nielsen)، التي تشغّل 167 ناقلة للمواد الكيميائية حول العالم: "لم يعد بإمكان أحد التعامل مع التزود بالوقود باعتباره قراراً روتينياً يُتخذ في اللحظة الأخيرة".
وأضاف أن الشركة باتت تؤمّن احتياجاتها من الوقود مبكراً، وتراقب توافر الإمدادات ومواعيد تسليمها في الموانئ الرئيسية، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على الأسعار، بل تشمل أيضاً القدرة على الحصول على الوقود في الوقت المطلوب.