فحوصات طبية: توثيق عمليات اغتصاب أسرى أسطول الحرية
إسطنبول - أرض الإخبارية
كشفت مصادر حقوقية وقانونية، اليوم السبت، أن ناشطتين كانتا ضمن قافلة "أسطول الصمود" قد خضعتا لفحوصات طبية شاملة فور وصولهما إلى إسطنبول، أظهرت أدلة قاطعة على تعرضهما لعملية اغتصاب على يد جنود إسرائيليين خلال احتجازهما.
وتُعد هذه الحالتين أول توثيق طبي من نوعه لجرائم اغتصاب داخل السجون الإسرائيلية بحق ناشطين أجانب.
وأوضحت الفحوصات أجراها فريق طبي متخصص بتعذيب الضحايا الجنسيين، بتكليف من هيئة دفاع قانونية دولية، وتم رفع التقارير الأولية إلى محكمة الجنايات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي تطور خطير، أكدت المصادر ذاتها أن عشرات حالات الاعتداءات الجنسية قد طالت أسرى القافلة، إضافة إلى حالتَي الاغتصاب الموثقتين.
ولم تُستبعد المصادر ارتفاع العدد بعد اكتمال الكشف الطبي على باقي المفرج عنهم.
وكشفت منظمات حقوقية دولية، أن عملية توثيق الاعتداءات الجنسية لا تزال جارية في مركز استقبال بإسطنبول، حيث يخضع عشرات المفرج عنهم من "أسطول الصمود" لفحوصات نفسية وجسدية دقيقة.
وأشارت إلى أن الدفعة السابقة من الأسرى التي أُفرج عنها قبل أسابيع تضمّنت أيضاً حالات موثقة من اعتداءات جنسية، لكن لم تعلن تفاصيلها حفاظاً على خصوصية الضحايا.
وفي وقت سابق، أصدر ناشطو "أسطول الصمود" (وهم من جنسيات أوروبية وأمريكية إضافة إلى دول أخرى) بياناً مشتركاً اتهموا فيه السلطات الإسرائيلية بارتكاب "انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الإنساني"، شملت: التعذيب الجسدي والنفسي أثناء التحقيق، العنف الجنسي الممنهج، وفي عدة حالات اغتصاب جماعي داخل مراكز الاعتقال، الإهانات العلنية والتجريد من الملابس تحت تهديد السلاح.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي توثق فيها منظمات حقوقية اتهامات بالعنف الجنسي ضد معتقلين فلسطينيين وأجانب في السجون الإسرائيلية، لكنها المرة الأولى التي تظهر فيها أدلة طبية لحالات اغتصاب لناشطات أجنبيات.