دير جرير.. إجراءات عسكرية تعرقل حركة المواطنين
رام الله - أرض الإخبارية- عبير حشيش
تشهد بلدة دير جرير الواقعة شرق رام الله تصعيدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، جراء تكثيف الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، حيث تحوّل مدخل البلدة إلى نقطة إعاقة مستمرة لحياة المواطنين وحركتهم اليومية.
باشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أوائل شهر أكتوبر بإقامة حاجز عسكري عند المدخل الرئيسي لبلدة دير جرير، حيث يتواجد الجنود بصورة شبه يومية، دون البقاء في الموقع بشكل دائم، إذ يستمر وجودهم لساعات قبل مغادرة المكان والعودة إليه مجددًا.
أزمات مرورية وتعطيل للحياة اليومية
وتفرض قوات الاحتلال، خلال وجودها على المدخل، إجراءات تفتيش للمركبات وتدقيقًا في هويات المواطنين، ما يؤدي إلى تأخير حركة المرور وازدحام المركبات، خاصة خلال ساعات الذروة.
وتتسبب هذه الإجراءات في إعاقة وصول الموظفين والطلبة إلى أماكن عملهم وجامعاتهم في مدينة رام الله، في ظل اضطرارهم إلى الانتظار لفترات متفاوتة قبل السماح لهم بالمرور.
ولا تقتصر المعاناة على مغادرة البلدة، بل تمتد إلى عودة المواطنين إليها، إذ يواجهون صعوبات في الوصول إلى منازلهم، في ظل القيود المفروضة على حركة المركبات، ما يضطر بعضهم إلى العودة في ساعات متأخرة، وفقًا لما يواجهونه من إجراءات على المدخل.
وتزيد هذه الممارسات من معاناة الأهالي، وتلقي بظلالها على تفاصيل حياتهم اليومية، في ظل عدم قدرتهم على التنقل بحرية بين البلدة ومدينة رام الله.

