إضراب شامل في كفر عقب والرام وقلنديا احتجاجاً على الحصار
القدس- أرض الإخبارية
أعلنت جهات شعبية ونقابية عن تنظيم إضراب عام وشامل يوم الأحد الموافق 26/7، يشمل بلدتي كفر عقب والرام ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، احتجاجاً على ما وصفته بـ"الحصار الخانق" المفروض على المنطقة جراء إغلاق حاجزي قلنديا وجبع وتشديد الإجراءات العسكرية عليهما.
وبحسب الدعوات، فإن الإضراب سيكون شاملاً لكافة قطاعات الحياة، ويطال المدارس والجامعات، والمحلات التجارية، والمصانع والمعامل، إضافة إلى العاملين داخل الخط الأخضر، وكذلك المواصلات العامة.
وفي هذا السياق، دعا سائقو الشاحنات العاملة في القدس إلى إضراب عام ومفتوح اعتباراً من يوم الأحد، معلنين رفضهم للضغوط والإجراءات المطبقة على حاجزي قلنديا وجبع، والتي أكدوا أنها أوصلتهم إلى وضع لا يمكن معه الاستمرار في العمل، بسبب انعكاساتها المباشرة على معيشة مئات العائلات. وطالب السائقون الجهات المختصة بفتح حاجز جبع على مدار 24 ساعة، وتسهيل حركة المرور عند حاجز قلنديا.
كما وجّه سائقو الحافلات العاملون على خط القدس دعوة مماثلة لإضراب شامل ومفتوح اعتباراً من التاريخ ذاته، معربين عن رفضهم للحواجز والتأخيرات التي ينفذها الجيش والتي تعيق حركة الحافلات عند النقطتين ذاتهما، مؤكدين أن الوضع الحالي بات يهدد استمرارية عملهم ويؤثر على معيشة مئات الأسر التي تعتمد على هذا القطاع.
وتأتي هذه الدعوات ضمن حملة شبابية أوسع تحت شعار "إضراب لكسر الحصار عن كفر عقب والرام"، احتجاجاً على التضييقات المستمرة وإغلاق حاجزي قلنديا ومخيمه وحاجز جبع، ورفعت الحملة شعار "صوت واحد.. هدف واحد"، مطالبة باستعادة الحق في التنقل والعمل والتعليم والحياة الكريمة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة نظراً لواقع المنطقة، إذ يعتمد عشرات الآلاف من سكان كفر عقب وضواحي رام الله في وصولهم إلى أعمالهم ومدارسهم في القدس على حاجز قلنديا الذي يمر عبره نحو 30 ألف مقدسي يومياً، في ظل عدم وجود بديل حقيقي عن الطرق المؤدية إلى المدينة.