بيتسيليم: الميليشيات الإسرائيلية تزرع الموت في الضفة الغربية
تل أبيب- أرض نيوز

وأوضح بيان المنظمة الحقوقية الاسرائيلية أن الميليشيات الإسرائيلية، التي تضم مستوطنين وجنودًا، صعدت من حملات القتل التي تنفذها في أنحاء الضفة الغربية، وخاصة ضد القرى الواقعة شرق رام الله بشكل مركز. وذكرت أنه في فخلال أقل من أسبوعين، قتلت هذه الميليشيات 4 فلسطينيين في 3 قرى متجاورة ، بالإضافة إلى العديد من أعمال العنف الأخرى وعمليات الحرق وسرقة المواشي التي تُنفذ بهدف معلن هو تهجير عشرات آلاف السكان الفلسطينيين في هذه القرى من منازلهم.
وأفادت بيتسيليم في بيانها الأحداث الأخيرة التي ارتكبتها ايدي المستوطنين والجنود تجسد نمط العمل الثابت الذي تعتمده هذه الميليشيات من اقتحام القرى الفلسطينية بهدف الاستفزاز واستدعاء رد فعل يمنحها فرصة لإطلاق النار القاتل وفرض حالة من الرعب على السكان الذين يحاولون الدفاع عن منازلهم.

وأجملت المنظمة حوادث القتل الاسرائيلي لفلسطينيين حيث أكدت أنه في تاريخ 11 نيسان في قرية دير جرير شرقي رام الله قام مستوطنون برعي مواشيهم على أراضي القرية الفلسطينية، فتوجه شبان فلسطينيون نحوهم للدفاع عن الأرض. وخلال المواجهات التي اندلعت، أطلق مستوطن يرتدي الز العسكر النار على ظهر علي ماجد حمادنة (22 عامًا) وقتله بينما كان يحاول الفرار.

بينما في تاريخ 21 نيسان اقتحم مستوطن يرتدي زيًا عسكريًا، برفقة أربعة جنود آخرين، منطقة مدرسة قرية المغير شرقي محافظة رام الله خلال الدوام الدراسي، واندلعت مواجهات بينهم وبين الطلاب والسكان. حيث تم توثيق المستوطن وهو يطلق النار من مسافة باتجاه المدرسة. وأسفر إطلاق النار عن مقتل أوس النعسان (14 عامًا)، جرّاء إصابته في الرأس، و جهاد أبو نعيم (32 عامًا)، جرّاء إصابته في الصدر. وأوضحت أنه بعد تشييع جثمانيهما في اليوم التالي، اقتحمت قوات الجيش وحرس الحدود القرية. ورغم عدم وقوع أي مواجهات، أطلقت القوات قنابل الغاز وقنابل الصوت على منازل القرية على مدى نحو نصف ساعة. 
وأضافت المنظمة في تفاصيل بيانها أنه قبل نحو شهر ونصف وتحديدا في تاريخ 8 مارس آذار الماضي وخلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية خربة أبو فلاح، أطلقت ميليشيات من المستوطنين النار وقتلت اثنين من سكان القرية وهما فارع حمايل (57 عامًا) و ثائر حمايل (30 عامًا). كما أطلق الجنود الذين حضروا إلى المكان قنابل الغاز المسيل للدموع على منازل السكان، فاختنق محمد حسن مرة (55 عامًا) بالغاز وتوفي بعد ذلك بوقت قصير.
وقالت المنظمة إن القرى الفلسطينية في شرق رام الله والتي صُنفت مناطقها المبنية ضمن المنطقة B وفق اتفاقيات أوسلو أصبحت إحدى أكثر الجبهات عنفًا في عملية التطهير العرقي التي تنفذها إسرائيل في أنحاء الضفة الغربية. فقد تم تهجير جميع تجمعات الرعاة الواقعة شرق هذه القرى، بالقوة، خلال السنوات الأخيرة، كما أُحيطت القرى نفسها من جميع الجهات ببؤر استيطانية جديدة. وقد سيطر المستوطنون على معظم الأراضي الزراعية التابعة لهذه القرى ويقومون بشكل روتيني بتنفيذ اقتحامات عنيفة وقاتلة في داخلها. وقد قام الجيش بإغلاق معظم الطرق المؤدية إلى هذه القرى ببوابات حديدية، وكثيرًا ما يهاجم المستوطنون المركبات التي تسلك الطرق التي بقيت مفتوحة.
معطيات القتلى وفق بيان بيتسيليم:
منذ تشرين الأول 2023 حتى 22 نيسان 2026:
إجمالي عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل: 1,066 فلسطينيًا، بينهم 229 قاصرًا.
قتلتهم ميليشيات المستوطنين: 35 فلسكينيًا، على الأقل.
قتلتهم جهة إسرائيلية غير معروفة (مستوطنون/ جنود): 15 فلسطينيًا.
خلال العام 2026 (حتى 22 نيسان):
إجمالي عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل: 27 فلسطينيًا، بينهم 6 قاصرين.
قتلتهم ميليشيات المستوطنين: 12
قتلتهم جهة إسرائيلية غير معروفة (مستوطنون/جنود): 2