بث تجريبي — Test Broadcast
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
22 أكتوبر 11:26 م مصادر محلية: مستوطنون يغلقون مدخل قرية دير جرير، شرق رام الله. - 22 أكتوبر 10:23 م حماس: نرفض الاتهامات والادعاءات الباطلة التي أطلقها جبريل الرجوب بحق الأخ خالد مشعل - 22 أكتوبر 10:13 م اندلاع مواجهات في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز - 22 أكتوبر 09:02 م شبان يتصدون لهجوم المستوطنين على منازل في قرية المغير، شمال شرق رام الله - 22 أكتوبر 07:57 م المبعوث الامريكي توم باراك لدول الخليج: دافعوا عن أنفسكم.. لن نحارب نيابة عنكم - 22 أكتوبر 02:33 م شهيدان ومصابون في غارة إسرائيلية على مركبة بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة - 22 أكتوبر 01:24 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: استمرار هذه الحرب غيّر ديناميات العلاقات بما يصبّ في مصلحة إيران - 22 أكتوبر 01:23 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: استمرار الوضع الراهن ستكون له تداعيات استراتيجية من بينها أن أسواق الطاقة لن تشهد الاستقرار - 22 أكتوبر 01:22 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: مع تصاعد حدة الحرب أدخلنا قدرات إضافية إلى العمليات ونحن مستعدون للمرحلة المقبلة - 22 أكتوبر 01:21 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: لم نستخدم في المراحل السابقة كامل قدراتنا - 22 أكتوبر 01:20 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: إذا استمرت الحرب فإن إيران تمتلك الأدوات اللازمة لمواصلة الرد - 22 أكتوبر 01:19 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: اذا استطاعت الدبلوماسية ترسيخ هذا الإدراك فإننا نفضّل الدبلوماسية - 22 أكتوبر 01:18 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي اللواء محسن رضائي: أي تحرك ضد إيران ستكون له كلفة وأسواق الطاقة لن تشهد الاستقرار خلال السنوات الثلاث المقبلة - 22 أكتوبر 01:17 م القائد العام للجيش الايراني: مجاهدو الجيش يتحلون بروح معنوية عالية جداً وهم منشغلون بتصنيع التجهيزات المطلوبة - 22 أكتوبر 01:16 م القائد العام للجيش الايراني: نؤكد لشعبنا الإيراني العزيز أننا نمر بظروف جيدة للغاية - 22 أكتوبر 01:16 م القائد العام للجيش الايراني: في الحرب غير المتكافئة السابقة، حاربنا العدو بتجهيزات أدت إلى إحداث صدمة ومفاجأة كبرى له؛ إذ تلقى ضربات موجعة وقوية للغاية - 22 أكتوبر 01:15 م القائد العام للجيش الايراني: لدينا حضور بارز وقوي في البحر والساحل في نطاق مهمة القوة البحرية للجيش شرق مضيق هرمز - 22 أكتوبر 01:15 م القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي: لقد بلغنا تطوراً وقدرةً كبيرة في مجال الطائرات بدون طيار (المسيّرات) والأنظمة غير المأهولة عموماً - 22 أكتوبر 01:15 م القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي: جاهزون للحرب غير المتكافئة والتجهيزات اللازمة لها - 22 أكتوبر 01:14 م الحرس الثوري: إذا استمر الجيش الأمريكي في نهجه بمضيق هرمز سيمتد نطاق المواجهة إلى قواعده بالمنطقة - 22 أكتوبر 11:26 م مصادر محلية: مستوطنون يغلقون مدخل قرية دير جرير، شرق رام الله. - 22 أكتوبر 10:23 م حماس: نرفض الاتهامات والادعاءات الباطلة التي أطلقها جبريل الرجوب بحق الأخ خالد مشعل - 22 أكتوبر 10:13 م اندلاع مواجهات في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز - 22 أكتوبر 09:02 م شبان يتصدون لهجوم المستوطنين على منازل في قرية المغير، شمال شرق رام الله - 22 أكتوبر 07:57 م المبعوث الامريكي توم باراك لدول الخليج: دافعوا عن أنفسكم.. لن نحارب نيابة عنكم - 22 أكتوبر 02:33 م شهيدان ومصابون في غارة إسرائيلية على مركبة بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة - 22 أكتوبر 01:24 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: استمرار هذه الحرب غيّر ديناميات العلاقات بما يصبّ في مصلحة إيران - 22 أكتوبر 01:23 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: استمرار الوضع الراهن ستكون له تداعيات استراتيجية من بينها أن أسواق الطاقة لن تشهد الاستقرار - 22 أكتوبر 01:22 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: مع تصاعد حدة الحرب أدخلنا قدرات إضافية إلى العمليات ونحن مستعدون للمرحلة المقبلة - 22 أكتوبر 01:21 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: لم نستخدم في المراحل السابقة كامل قدراتنا - 22 أكتوبر 01:20 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: إذا استمرت الحرب فإن إيران تمتلك الأدوات اللازمة لمواصلة الرد - 22 أكتوبر 01:19 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي: اذا استطاعت الدبلوماسية ترسيخ هذا الإدراك فإننا نفضّل الدبلوماسية - 22 أكتوبر 01:18 م الأمين العام لمجلس الأمن القومي اللواء محسن رضائي: أي تحرك ضد إيران ستكون له كلفة وأسواق الطاقة لن تشهد الاستقرار خلال السنوات الثلاث المقبلة - 22 أكتوبر 01:17 م القائد العام للجيش الايراني: مجاهدو الجيش يتحلون بروح معنوية عالية جداً وهم منشغلون بتصنيع التجهيزات المطلوبة - 22 أكتوبر 01:16 م القائد العام للجيش الايراني: نؤكد لشعبنا الإيراني العزيز أننا نمر بظروف جيدة للغاية - 22 أكتوبر 01:16 م القائد العام للجيش الايراني: في الحرب غير المتكافئة السابقة، حاربنا العدو بتجهيزات أدت إلى إحداث صدمة ومفاجأة كبرى له؛ إذ تلقى ضربات موجعة وقوية للغاية - 22 أكتوبر 01:15 م القائد العام للجيش الايراني: لدينا حضور بارز وقوي في البحر والساحل في نطاق مهمة القوة البحرية للجيش شرق مضيق هرمز - 22 أكتوبر 01:15 م القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي: لقد بلغنا تطوراً وقدرةً كبيرة في مجال الطائرات بدون طيار (المسيّرات) والأنظمة غير المأهولة عموماً - 22 أكتوبر 01:15 م القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي: جاهزون للحرب غير المتكافئة والتجهيزات اللازمة لها - 22 أكتوبر 01:14 م الحرس الثوري: إذا استمر الجيش الأمريكي في نهجه بمضيق هرمز سيمتد نطاق المواجهة إلى قواعده بالمنطقة

بين زغاريد التوجيهي وجنازات الشهداء… لا وقت لفرحٍ كامل في فلسطين

بهاء صالح
بهاء صالح كاتب سياسي
3,859 مشاهدات
بين زغاريد التوجيهي وجنازات الشهداء…    لا وقت لفرحٍ كامل في فلسطين

هناك شعوب تعرف كيف تفرح، وشعوب تعرف كيف تحزن، أما الفلسطيني في الضفة الغربية فقد أُجبر على أن يتقن الأمرين في اللحظة نفسها.
في صباح اليوم، امتلأت البيوت بزغاريد النجاح، وتعالت أصوات الفخر بأبنائنا وبناتنا الذين اجتازوا امتحان الثانوية العامة بعد سنوات من التعب والسهر. كانت لحظة يستحقها كل طالب وكل أم وأب انتظروا هذه النتيجة بفارغ الصبر، لحظة كان من المفترض أن تكون يوماً خالصاً للفرح.
لكن في فلسطين لا يكتمل الفرح.
في الوقت الذي كانت فيه عائلات تحتضن أبناءها الناجحين، كانت عائلات أخرى تحتضن أبناءها للمرة الأخيرة. بينما كانت صور التفوق تنتشر على مواقع التواصل، كانت صور الشهداء والجرحى والاعتداءات تملأ الشاشات. وبين تكبيرات الفرح وصراخ الألم، وجد الفلسطيني نفسه عاجزاً حتى عن فهم مشاعره.
هل يبتسم لأنه نجح؟ أم يبكي لأن قرية بأكملها تعيش تحت هجوم؟ هل يرفع صورة ابنه المتفوق، أم يشارك صورة شهيد سقط في اليوم ذاته؟ هل يوزع الحلوى، أم يذهب لتقديم واجب العزاء؟
هذه ليست مبالغة، بل هي الحياة اليومية التي يعيشها الفلسطيني.
كل يوم يحمل خبراً جديداً عن شهيد، أو جريح، أو عائلة هجّرت، أو منزل أُحرق، أو طريق أُغلق، أو قرية تعرضت لهجوم، أو مزارع مُنع من الوصول إلى أرضه، أو طفل عاد إلى منزله مذعوراً لأنه رأى العنف للمرة الأولى… أو للمرة الألف.
الطرق لم تعد مجرد طرق، بل أصبحت رحلة مليئة بالقلق. لا أحد يعرف إن كان سيصل إلى عمله، أو جامعته، أو بيته، أو حتى إلى المستشفى. الإغلاقات والحواجز والاقتحامات أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة، حتى فقد الناس الشعور بما هو طبيعي.
والأكثر قسوة أن الفلسطيني لم يعد يخشى الموت وحده، بل بات يخشى الطريقة التي يُعامل بها الإنسان حتى بعد رحيله. فمشاهد التنكيل بجثامين الشهداء وسحبها بطريقة صادمة ليست مجرد انتهاك قانوني أو أخلاقي، بل جرح إنساني يترك أثراً في ذاكرة كل من يشاهده، ويزرع في النفوس شعوراً بأن الكرامة نفسها أصبحت هدفاً.
ثم يأتي المشهد الأكثر إرباكاً… الرواية.
في كثير من الأحيان، تُقلب الوقائع رأساً على عقب. يتحول المعتدى عليه إلى متهم، ويُقدَّم المستوطن المسلح على أنه مدني، بينما يُصوَّر الفلسطيني الذي كان في بيته أو على أرضه وكأنه مصدر الخطر. يسمع الفلسطيني هذه الروايات، ثم ينظر إلى ما وثقته الكاميرات وما عاشه الناس بأعينهم، فيشعر أن الحقيقة نفسها أصبحت ضحية أخرى.
وربما ما يثقل القلب أكثر من كل ذلك هو الصمت.
صمت عالم يرى كل شيء ولا يتحرك بما يتناسب مع حجم المأساة. صمت عربي يترك شعوراً عميقاً بالخذلان. وصمت رسمي فلسطيني يراه كثيرون أقل من حجم الألم الذي يعيشه الناس يومياً. وبين كل هذا، يبقى المواطن العادي وحيداً، يحاول أن يحافظ على أسرته، وعلى رزقه، وعلى ما تبقى من اتزانه النفسي.
الفلسطيني اليوم لا يعيش حرباً فقط، بل يعيش استنزافاً مستمراً لمشاعره. يستيقظ على خبر اقتحام، ويذهب إلى عمله عبر طرق مغلقة، ويطمئن على أحبته قبل أن يطمئن على نفسه، ويعود إلى منزله وهو لا يعرف ماذا سيحمل له اليوم التالي.
ومع ذلك، يواصل الحياة.
يزرع أرضه رغم الخوف، ويرسل أبناءه إلى مدارسهم رغم القلق، ويحتفل بنجاحهم رغم الدموع، لأنه يدرك أن التمسك بالحياة أصبح شكلاً من أشكال الصمود.
لكن يبقى السؤال الذي لا يجد جواباً…
إلى متى سيبقى الفلسطيني مطالباً بأن يكون قوياً في كل مرة؟ إلى متى سيُطلب منه أن يدفن شهيداً في الصباح، ثم يبتسم لابنه المتفوق في المساء؟ إلى متى سيُترك يواجه هذا الواقع وحده، بينما تمر صوره أمام العالم كأنها مشاهد اعتيادية لا تستحق سوى دقائق في نشرات الأخبار؟
لسنا شعباً يعشق الحزن، ولا شعباً يبحث عن المأساة. نحن فقط نريد أن نعيش حياة طبيعية؛ أن نفرح عندما ينجح أبناؤنا دون أن يخطف الحزن فرحتنا، وأن نصل إلى بيوتنا دون خوف، وأن نزرع أرضنا دون اعتداء، وأن نودع موتانا بكرامة، وأن يشعر أطفالنا بأن المستقبل يمكن أن يحمل لهم أكثر من الأخبار العاجلة.
وربما كان أكثر ما يلخص حال الفلسطيني اليوم، أنه لم يعد يسأل متى ستنتهي هذه المأساة، بل أصبح يسأل: هل سيأتي يوم نستطيع فيه أن نفرح دون أن يطرق الحزن بابنا في اللحظة نفسها؟

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة