بث تجريبي — Test Broadcast
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026
عاجل
6 أكتوبر 09:58 ص بن غفير يعتلي جرّافة في موقع هدم البناية السكنية في الطور بالقدس المحتلة - 6 أكتوبر 09:58 ص إصابتان بإنفجار سيارة في شارع ارمون هنتسيف في القدس - 6 أكتوبر 09:57 ص مستوطنون يُضرمون النيران في منزل خلال هجومهم على قرية برقا، شرق رام الله - 6 أكتوبر 09:56 ص تقديرات جيش الاحتلال: حتى اللحظة، المعلومات الاستخبارية واسعة وشاملة، لكنها تدقع للاستعداد ووضع الخطط لكل الساحات - 6 أكتوبر 09:56 ص تقديرات جيش الاحتلال: على الجيش رفع درجة الاستعداد لسلسة من السيناريوهات في الأيام القادمة - 6 أكتوبر 09:55 ص تقديرات جيش الاحتلال: سنخرج لعملية عسكرية في احدى ساحات الشرق الأوسط، ما بين باب المندب لغزة، وبين الضفة الغربية للقنيطرة في سوريا وجنوب لبنان - 6 أكتوبر 09:54 ص ناشطون مؤيدون لفلسطين يغلقون مداخل مصنع أسلحة تابع لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في مقاطعة كينت البريطانية - 6 أكتوبر 09:52 ص انفجار مركبة في القدس المحتلة وإصابة عدد من المستوطنين، والحدث جنائي - 5 أكتوبر 11:50 م إنفجارات ضخمة هزت منطقة حي المصفاة جنوبي الرياض حيث تتواجد فيها مصافي النفط التابعة لشركة أرامكو - 5 أكتوبر 11:49 م صواريخ يمنية تدك العاصمة السعودية ومطار الرياض يوقف عمليات الهبوط والإقلاع - 5 أكتوبر 06:04 م السفير البريطاني لدى إسرائيل أبلغ مسؤولين إسرائيليين أنه إذا لم يُلغ قرار إغلاق القنصلية البريطانية في شرق القدس، فإن لندن ستطرد 27 دبلوماسيا من السفارة الإسرائيلية في لندن - 5 أكتوبر 05:19 م الهيئة العامة للشؤون المدنية: إصابة الشاب أحمد مازن كحلة بجروح خطيرة جدا برصاص الاحتلال بين بلدتي رمون ودير دبوان شرق رام الله والبيرة - 5 أكتوبر 04:46 م الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ وزارة الصحة باستشهاد الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي (٣٨ عاماً) برصاص الاحتلال قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل صباح اليوم الإثنين واحتجاز جثمانه - 5 أكتوبر 02:33 م أكبر مدرسة يهودية صهيونية تصدر فتوى بعدم جواز التصويت في الانتخابات ليوسف حداد - 5 أكتوبر 02:31 م جيش الاحتلال يحتجز 11 شابا من قرية رمون شرق رام الله بعد تعرضهم لهجوم من قطعان المستوطنين أثناء قطف الزيتون - 5 أكتوبر 01:19 م مصادر محلية: استشهاد الشاب محمود هاني إدعيس (41 عاماً) من مدينة يطا جنوب الخليل بعد ان اطلق جيش الاحتـلال النار على مركبته عند مدخل بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:50 ص منصات عبرية: شهيد وحالة حرجة وأخرى متوسطة في مركبة أطلقت قوات الاحتلال النار عليها عند مدخل بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:47 ص قوات الاحتلال تمنع طواقم الاسعاف من الوصول لمصابين داخل مركبة عند مدخل بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:46 ص تعزيزات عسكرية جديدة تصل مكان إطلاق النار على مركبة فلسطينية، عند مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:44 ص الإعلام العبري: إصابة 3 فلسطينيين بجروح خطيرة، بزعم تنفيذ عملية دهـس قرب مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل - 6 أكتوبر 09:58 ص بن غفير يعتلي جرّافة في موقع هدم البناية السكنية في الطور بالقدس المحتلة - 6 أكتوبر 09:58 ص إصابتان بإنفجار سيارة في شارع ارمون هنتسيف في القدس - 6 أكتوبر 09:57 ص مستوطنون يُضرمون النيران في منزل خلال هجومهم على قرية برقا، شرق رام الله - 6 أكتوبر 09:56 ص تقديرات جيش الاحتلال: حتى اللحظة، المعلومات الاستخبارية واسعة وشاملة، لكنها تدقع للاستعداد ووضع الخطط لكل الساحات - 6 أكتوبر 09:56 ص تقديرات جيش الاحتلال: على الجيش رفع درجة الاستعداد لسلسة من السيناريوهات في الأيام القادمة - 6 أكتوبر 09:55 ص تقديرات جيش الاحتلال: سنخرج لعملية عسكرية في احدى ساحات الشرق الأوسط، ما بين باب المندب لغزة، وبين الضفة الغربية للقنيطرة في سوريا وجنوب لبنان - 6 أكتوبر 09:54 ص ناشطون مؤيدون لفلسطين يغلقون مداخل مصنع أسلحة تابع لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في مقاطعة كينت البريطانية - 6 أكتوبر 09:52 ص انفجار مركبة في القدس المحتلة وإصابة عدد من المستوطنين، والحدث جنائي - 5 أكتوبر 11:50 م إنفجارات ضخمة هزت منطقة حي المصفاة جنوبي الرياض حيث تتواجد فيها مصافي النفط التابعة لشركة أرامكو - 5 أكتوبر 11:49 م صواريخ يمنية تدك العاصمة السعودية ومطار الرياض يوقف عمليات الهبوط والإقلاع - 5 أكتوبر 06:04 م السفير البريطاني لدى إسرائيل أبلغ مسؤولين إسرائيليين أنه إذا لم يُلغ قرار إغلاق القنصلية البريطانية في شرق القدس، فإن لندن ستطرد 27 دبلوماسيا من السفارة الإسرائيلية في لندن - 5 أكتوبر 05:19 م الهيئة العامة للشؤون المدنية: إصابة الشاب أحمد مازن كحلة بجروح خطيرة جدا برصاص الاحتلال بين بلدتي رمون ودير دبوان شرق رام الله والبيرة - 5 أكتوبر 04:46 م الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ وزارة الصحة باستشهاد الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي (٣٨ عاماً) برصاص الاحتلال قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل صباح اليوم الإثنين واحتجاز جثمانه - 5 أكتوبر 02:33 م أكبر مدرسة يهودية صهيونية تصدر فتوى بعدم جواز التصويت في الانتخابات ليوسف حداد - 5 أكتوبر 02:31 م جيش الاحتلال يحتجز 11 شابا من قرية رمون شرق رام الله بعد تعرضهم لهجوم من قطعان المستوطنين أثناء قطف الزيتون - 5 أكتوبر 01:19 م مصادر محلية: استشهاد الشاب محمود هاني إدعيس (41 عاماً) من مدينة يطا جنوب الخليل بعد ان اطلق جيش الاحتـلال النار على مركبته عند مدخل بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:50 ص منصات عبرية: شهيد وحالة حرجة وأخرى متوسطة في مركبة أطلقت قوات الاحتلال النار عليها عند مدخل بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:47 ص قوات الاحتلال تمنع طواقم الاسعاف من الوصول لمصابين داخل مركبة عند مدخل بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:46 ص تعزيزات عسكرية جديدة تصل مكان إطلاق النار على مركبة فلسطينية، عند مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل - 5 أكتوبر 11:44 ص الإعلام العبري: إصابة 3 فلسطينيين بجروح خطيرة، بزعم تنفيذ عملية دهـس قرب مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل

بن جفير يسرع بإنهيار السرديات الإسرائيلية

نبهان خريشة
نبهان خريشة كاتب ومحلل سياسي
97 مشاهدات
بن جفير يسرع بإنهيار السرديات الإسرائيلية

لم يكن المشهد الذي ظهر فيه أسرى "أسطول غزة" وهم يتعرضون للإذلال والاستعراض الأمني مجرد حادثة عابرة في سياق الحرب الطويلة على الفلسطينيين. ما جرى حمل دلالات أعمق بكثير من مجرد إجراء أمني أو رسالة ردع. لقد بدا الأمر وكأنه عرض سياسي داخلي موجه بالأساس إلى جمهور اليمين الإسرائيلي المتطرف، أكثر من كونه تصرفا محسوبا في سياق علاقات دولة تواجه عزلة دولية متزايدة. وفي قلب هذا المشهد وقف إيتمار بن جفير، الرجل الذي لم يعد يتصرف كوزير داخلية أو أمن قومي في دولة تدعي الديمقراطية، بل كزعيم ميليشيا يخوض حملة انتخابية مفتوحة على حساب صورة إسرائيل نفسها.
وقد بدا واضحًا حجم الإرباك الذي أحدثته تصرفات بن جفير حتى داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، إذ سارع مكتب بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية إلى التبرؤ من المشاهد التي رافقت التعامل مع أسرى "أسطول غزة"، والتأكيد على أنها لا تمثل السياسة الرسمية لإسرائيل. كما شنت صحف إسرائيلية، بينها صحف محسوبة على اليمين، هجوما حادا على بن جفير، ليس بدافع التعاطف مع الفلسطينيين أو الأسرى، بل خوفا من الأضرار السياسية والدبلوماسية التي يسببها لإسرائيل في لحظة دولية شديدة الحساسية. فالمشكلة بالنسبة للمؤسسة الإسرائيلية ليست في القمع ذاته، وإنما في الطريقة الفجة والمكشوفة التي جرى بها عرضه أمام العالم، بما يهدد ما تبقى من قدرة إسرائيل على تسويق نفسها كدولة "قانون" ومؤسسات.
لكن كل هذا التنصل يبدو أقرب إلى محاولة متأخرة لإدارة الكارثة الإعلامية، لا إلى مراجعة حقيقية للسلوك السياسي والعسكري الإسرائيلي. فالعالم الذي صدمته صور استعراض القوة ضد أسرى مدنيين شاهد قبل ذلك، وعلى مدى شهور، مشاهد أكثر قسوة ودموية في غزة، من القصف الجماعي والتجويع والتدمير واسع النطاق، كما يشاهد يوميا ما يجري في الضفة الغربية من اقتحامات وقتل وتوسع استيطاني وعقاب جماعي. ولهذا فإن الفصل بين بن جفير وبين الحكومة التي ينتمي إليها يبدو فاقدا للمصداقية؛ لأن ما فعله الوزير المتطرف ليس انحرافا عن سياسة إسرائيل الحالية، بل أحد أكثر تعبيراتها صراحة ووقاحة. الفرق الوحيد أن بن جفير يقول بصوت مرتفع ما تحاول مؤسسات إسرائيل الأخرى قوله بلغة دبلوماسية أكثر تهذيبا.

الا أن بن جفير يدرك جيدا طبيعة جمهوره. فهو لا يخاطب الإسرائيلي التقليدي القلق على صورة بلاده في الغرب، ولا حتى اليمين المحافظ الذي كان يحاول، ولو شكليا، الحفاظ على بعض اللغة الدبلوماسية. جمهوره الحقيقي هو ذلك القطاع المتشدد الذي يرى في القسوة فضيلة، وفي الإذلال استعادة لـ"الهيبة"، وفي كل صورة تعذيب أو قمع دليلا على "الحسم" الذي طالما طالب به. ولهذا فإن كل ظهور بن جفير في ملف الأسرى أو في اقتحام الأقصى أو في التصريحات التحريضية ضد الفلسطينيين ليس مجرد موقف سياسي؛ إنه مادة انتخابية خام، يجري استثمارها بعناية في سوق اليمين الإسرائيلي الأكثر تطرفا.
لكن المشكلة بالنسبة لإسرائيل أن هذه السياسة لم تعد محصورة داخل حدودها. في العقود الماضية استطاعت الحكومات الإسرائيلية، حتى الأكثر يمينية، أن تحافظ على هامش من الإنكار السياسي والأخلاقي أمام العالم. كانت هناك دائما لغة دبلوماسية ناعمة تخفف من وقع الجرائم، أو مؤسسات رسمية تحاول تقديم إسرائيل بوصفها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". اليوم يتكفل بن جفير وعصابته بنسف هذه السردية بأيديهم، وبصورة يومية تقريبا.
حين يرى العالم وزيرا إسرائيليا يتباهى بالتنكيل بأسرى مدنيين جاؤوا ضمن تحرك تضامني، فإن الحديث عن "القيم المشتركة" مع الغرب يصبح أكثر هشاشة من أي وقت مضى. وحين تتحول صور الإذلال والقمع إلى جزء من الأداء السياسي الرسمي، فإن إسرائيل تخسر أهم ما كانت تعتمد عليه تاريخيا: القدرة على التحكم بالرواية. فالدول لا تُحاسب فقط على ما تفعله، بل أيضا على الطريقة التي تبرر بها أفعالها. وبن جفير لا يحاول حتى التبرير؛ هو يتعامل مع القوة بوصفها خطابا قائما بذاته.
هذا التحول يثير قلقا متزايدا حتى لدى دول كانت لعقود توفر لإسرائيل غطاء سياسيا شبه مطلق. كثير من العواصم الغربية لم تعد تنظر إلى اليمين الإسرائيلي الحالي باعتباره مجرد تيار سياسي متشدد، بل باعتباره مشروعا يقوض الأسس التي بني عليها التحالف التقليدي مع إسرائيل. فهناك فارق بين حكومة يمكن الدفاع عنها سياسيا، وحكومة تبدو شخصياتها الأكثر حضورا أقرب إلى الحركات القومية المتطرفة التي طالما ادعى الغرب محاربتها.
ولعل ما يضاعف خطورة المشهد (بالنسبة لإسرائيل) أن بن جفير لا يمثل حالة فردية هامشية، بل يعبر عن مزاج سياسي آخذ في الاتساع داخل إسرائيل. هذا يعني أن الضرر لم يعد متعلقا بتصريح منفلت أو تصرف شخصي، وإنما بتحول بنيوي داخل المجتمع والسياسة الإسرائيليين. ولذلك تبدو محاولات المؤسسات الإسرائيلية التقليدية احتواء الصورة أو تجميلها أقل فاعلية من أي وقت مضى. كيف يمكن لدبلوماسي إسرائيلي أن يتحدث عن حقوق الإنسان بينما تنتشر صور وزراء حكومته وهم يحتفون بالقمع؟ وكيف يمكن إقناع الرأي العام الغربي بأن إسرائيل تخوض "حربا دفاعية" بينما تبدو ممارساتها أقرب إلى الانتقام الجماعي المفتوح؟
الأخطر من ذلك أن تداعيات هذا المسار لن تبقى محصورة في أوروبا أو المؤسسات الدولية، بل ستصل تدريجيا إلى قلب الساحة الأمريكية نفسها. فالولايات المتحدة، التي شكلت لعقود الحصن السياسي الأكبر لإسرائيل، تشهد اليوم تحولا عميقا في المزاج العام، خصوصا بين الشباب والجامعات والتيارات التقدمية. النقاش الذي كان يعتبر حتى وقت قريب هامشيا أو محظورا حول طبيعة العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، وحجم النفوذ الإسرائيلي داخل القرار الأمريكي، أصبح أكثر حضورا وجرأة.
وممارسات بن جفير واليمين المتطرف تقدم مادة مثالية لهذا الجدل. فحين يرى الأمريكي العادي أن بلاده تقدم دعما سياسيا وعسكريا غير محدود لحكومة تضم شخصيات تتبنى خطابا عنصريا فجا، يصبح السؤال أكثر إلحاحا: لماذا تدفع الولايات المتحدة هذا الثمن الأخلاقي والسياسي؟ ولماذا ترتبط مصالحها الدولية بصورة حكومة تبدو بعيدة حتى عن المعايير الغربية التقليدية؟
في السابق، كانت إسرائيل تستفيد من قدرتها على تقديم نفسها باعتبارها امتدادا للقيم الغربية في منطقة مضطربة. أما اليوم، فإن شخصيات مثل بن جفير تدفع باتجاه صورة معاكسة تماما: دولة دينية قومية متطرفة، تستخدم القوة بلا حدود، وتتعامل مع الفلسطينيين بمنطق التفوق العرقي العلني. وهذه الصورة لا تخلق فقط أزمة أخلاقية لإسرائيل، بل أزمة أيضا لحلفائها الذين يجدون أنفسهم مضطرين للدفاع عن ما لا يمكن الدفاع عنه بسهولة.
ربما لا يدرك بن جفير أن السياسة التي تمنحه شعبية داخل معسكره اليميني قد تتحول على المدى البعيد إلى عبء استراتيجي على إسرائيل نفسها. فالقوة العسكرية تستطيع فرض وقائع ميدانية، لكنها لا تستطيع وحدها حماية الشرعية السياسية والأخلاقية إلى الأبد. وكلما تعمقت صورة إسرائيل كدولة يحكمها خطاب الانتقام والتطرف، تقلصت قدرتها على الحفاظ على التحالفات التقليدية التي شكلت مصدر قوتها لعقود.
لقد كانت إسرائيل تخشى دائما من خسارة "الحرب على الصورة"، لأنها تدرك أن صورتها الدولية ليست تفصيلا دعائيا، بل جزء أساسي من أمنها السياسي والاستراتيجي. واليوم يبدو أن بن جفير وعصاباته يخوضون هذه الحرب بطريقة انتحارية تقريبا، حيث يتحول كل مشهد قمع إلى دليل إضافي ضد الرواية الإسرائيلية، وكل استعراض قوة إلى إعلان جديد عن سقوط الأقنعة القديمة.
ما يجري لم يعد مجرد أزمة علاقات عامة، بل تحول تاريخي في الطريقة التي ينظر بها العالم إلى إسرائيل. وربما تكون المفارقة الكبرى أن من يعجل بهذا التحول ليس خصوم إسرائيل، بل أكثر حكوماتها تطرفا في تاريخها الحديث.

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة