بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست... إحياء مستعمرة جانيم المخلاة
جنين - أرض الإخبارية
أعادت سلطات الاحتلال افتتاح مستعمرة "جانيم" المقامة على أراضي مدينة جنين، وسمحت للمستعمرين بالعودة إليها، وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ إخلاء المستوطنة في عام 2005 ضمن خطة الانفصال التي نفذتها حكومة شارون آنذاك.
وشارك وزير جيش الاحتلال كاتس، ووزير الاتصالات كاري، ورئيس مجلس مستعمرات الضفة الغربية يوسي داغان، ووزير الدفاع، وعدد كبير من أعضاء الكنيست، قصوا الشريط مع عائلات سكان المستعمرة.
مسؤولون إسرائيليون ومجموعات من المستوطنين في حفل رسمي لافتتاح المستوطنة، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق للطرق المؤدية للمنطقة الشرقية في جنين.
وقد تم تجهيز الأرض مسبقاً ووضع منازل متنقلة لاستقبال عشرات العائلات الاستعمارية التي بدأت بالتدفق للموقع.
وتعتبر جانيم واحدة من أربع مستعمرات في شمال الضفة الغربية شملها قرار الإخلاء التاريخي، إلى جانب صانور وحومش وكديم.
وتعمل حكومة الاحتلال على تقويض تلك التفاهمات السابقة عبر سلسلة من الإجراءات القانونية والسياسية لإعادة الاستعمار في تلك المواقع.
ويرى مراقبون فلسطينيون أن هذه التحركات تندرج ضمن سياسة الضم الزاحف التي تهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية ومنع قيام دولة فلسطينية، وتتزامن هذه العودة الاستعمارية مع تصاعد عمليات هدم المنشآت الفلسطينية وتوزيع إخطارات الإخلاء في مختلف محافظات الشمال.
وفي سياق متصل، حذر مكتب الأمم المتحدة في فلسطين من وصول عنف المستعمرين في الضفة الغربية إلى مستويات جديدة وخطيرة للغاية.
وطالبت المنظمة الدولية سلطات الاحتلال بضرورة الالتزام بمسؤولياتها القانونية وحماية المدنيين الفلسطينيين من هجمات المستعمرين المنظمة.

