إيران تعلن احتجاز ناقلة نفط
طهران- أرض الإخبارية
أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة، أن قوات الكوماندوز البحرية التابعة للجيش الايراني نفذت عملية خاصة أسفرت عن احتجاز ناقلة النفط "أوشن كوي" (أوشن كوي)، بزعم قيامها بأنشطة تهدف إلى الإضرار بصادرات النفط الإيرانية ومصالح الشعب الإيراني.
وجاء احتجاز ناقلة النفط بموجب أمر قضائي، واتهمتها بمحاولة الإضرار بصادرات النفط الإيرانية وزعزعة الاستقرار في الممرات البحرية الإقليمية.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن مصادر عسكرية تأكيدها أن قوات "الكوماندوز البحرية" الخاصة هي التي نفذت عملية الاحتجاز، دون الكشف عن الإحداثيات الدقيقة للعملية. وقد تمت مرافقة الناقلة إلى السواحل الجنوبية لإيران، ثم سلمت إلى السلطات القضائية لاستكمال الإجراءات القانونية. كما لم توضح المصادر طبيعة "الأنشطة المخلة" التي نسبت إلى الناقلة، مكتفية بالقول إنها كانت تهدف إلى "إحداث اضطراب في قطاع صادرات النفط".
تأتي هذه العملية وسط تصعيد مستمر في المنطقة، لا سيما في مضيق هرمز وبحر عمان، حيث تشهد ممرات الطاقة عمليات احتجاز متبادلة بين إيران والغرب منذ عام 2019. كما تتزامن مع تشديد العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية، مما دفع طهران إلى استخدام القوة البحرية كورقة ضغط وردع لحماية مصالحها.
أكد الجيش الإيراني، في بيان منفصل، أنه "لن يتهاون مع أي انتهاك للقانون في المياه الإقليمية"، متوعدا بالدفاع "بقوة" عن المصالح الوطنية.
وتتكرر سيناريوهات احتجاز الناقلات تحت عناوين "أوامر قضائية" أو "خرق بيئي"، لكن مراقبين يرون أنها غالبًا ما تكون ردا على احتجاز ناقلات إيرانية من قبل قوى غربية.
تشير المعلومات الأولية إلى أن الناقلة ترفع علم دولة ليست من جيران إيران المباشرين، وأن مسارها السابق كان يثير تساؤلات أمنية بالنسبة للجانب الإيراني.
لكن طهران حتى الآن لم تقدم أدلة ملموسة على أنشطتها المزعومة، مما يعرضها لاتهامات دولية بـ"القرصنة المنظمة".
يأتي هذا التطور بعد أسابيع من تحذيرات الملاحة البحرية الصادرة عن هيئات بحرية غربية من "أنشطة مشبوهة" قبالة السواحل الإيرانية.