إيباك تدعو الكونغرس إلى تشديد الضغوط على إيران وتوسيع شروط الاتفاق
واشنطن- أرض الإخبارية
دعت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك" الإدارة الأميركية والكونغرس إلى تبني موقف أكثر تشددا خلال المفاوضات الجارية مع إيران، وذلك عقب الإعلان عن مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية التي فتحت نافذة تفاوض جديدة تمتد 60 يوما.
وفي بيان نشرته المنظمة، اعتبرت إيباك أن العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية خلال العام الماضي أضعفت القيادة الإيرانية وبرنامجها النووي وقدراتها العسكرية، ووفرت فرصة للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي جديد.
وشددت المنظمة على ضرورة أن يحافظ أي اتفاق نهائي على ما وصفته بـ"الحق السيادي لإسرائيل" في الرد على التهديدات الأمنية التي تواجهها، مؤكدة أن الكونغرس سيؤدي دورا محوريا في مراجعة الاتفاق النهائي والتأثير على مسار المفاوضات.
وطالبت إيباك بأن يتضمن الاتفاق إنهاء دائما وقابلا للتحقق للبرنامج النووي الإيراني، بما يشمل إزالة جميع مخزونات اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك مواقع التخصيب.
كما دعت إلى توسيع نطاق المفاوضات ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى وقف دعم طهران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.
ويعكس البيان استمرار معارضة إيباك لأي اتفاق يقتصر على الملف النووي دون معالجة الملفات الإقليمية والعسكرية الأخرى، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تحويل وقف التصعيد العسكري الأخير إلى اتفاق طويل الأمد مع طهران.
وتشير دعوة المنظمة إلى الكونغرس إلى أن المعركة السياسية حول الاتفاق لن تقتصر على طاولة المفاوضات، بل ستمتد أيضًا إلى أروقة مجلسي النواب والشيوخ، حيث من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ضغوطا مكثفة من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل للتأثير في شروط الاتفاق النهائي.