بث تجريبي — Test Broadcast
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
19 أكتوبر 06:33 م اندلاع مواجهات في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم - 19 أكتوبر 02:24 م وزير التنمية الاجتماعية: الفقر المدقع يتفاقم في الضفة الغربية - 19 أكتوبر 02:08 م القوات الحكومية اليمنية: مليشيا الحوثي استهدفت مركزا لتدريب منتسبي الأمن والشرطة في شبوة بـ٣ صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 02:07 م القوات الحكومية اليمنية: استهدفنا تجمعات وآليات وأسلحة للحوثيين في جبهات الأقروض والشقب والصراري جنوبي تعز - 19 أكتوبر 02:05 م السفارة الأمريكية بالعراق: على الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر الشديد - 19 أكتوبر 02:04 م مسؤول أمريكي: المملكة منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الذي يبدو صعب الاحتواء - 19 أكتوبر 02:03 م مسؤول أمريكي: أكثر من نصف الهجمات الحوثية استهدفت مواقع تفتقر إلى الحماية الدفاعية - 19 أكتوبر 02:02 م مسؤول أمريكي: القوات السعودية نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ الحوثية التي استهدفت مناطق محمية بأنظمة باتريوت وغيرها من منظومات الدفاع الجوي - 19 أكتوبر 02:01 م البرلمان المصري يستكمل مناقشة تفويض الدعم الدفاعي للسعودية - 19 أكتوبر 02:00 م السفارة الأمريكية في الرياض تطلب من الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر - 19 أكتوبر 01:58 م القوات الحكومية اليمنية: سقوط 24 صاروخا ومقذوفا بمأرب وغارات مكثفة تطال مواقع للحوثيين جنوب شرقي المحافظة - 19 أكتوبر 01:58 م الحوثيون يستهدفون مأرب بـ8 صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 01:57 م الخطوط الجوية القطرية: تم تخفيض عدد الرحلات إلى جدة من 7 رحلات يومية إلى 4 رحلات يومية - 19 أكتوبر 01:56 م الخطوط الجوية القطرية: لا تزال رحلات الخطوط الجوية القطرية من الرياض والدمام وإليهما مُلغاة حتى 24 أكتوبر 2026 - 19 أكتوبر 01:56 م الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله: السلطات الصحية تؤكد مقتل 33 شخصا بصعدة - 19 أكتوبر 01:55 م الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله يعلن رصد 110 غارات استهدفت عدة محافظات في اليمن - 19 أكتوبر 01:55 م مصادر يمنية: قصف صاروخي حوثي على معسكر العلم بمحافظة شبوة - 19 أكتوبر 01:55 م وكيل محافظة شبوة باليمن: معسكر العلم المستهدف يضم مستجدين يتلقون التدريب للانضمام للقوات الأمنية - 19 أكتوبر 01:54 م وكيل محافظة شبوة باليمن: مقتل وإصابة نحو 40 شخصا في قصف حوثي بصواريخ باليستية لمعسكر العلم في مديرية جردان - 19 أكتوبر 01:45 م روسيا: حرب شاملة في الشرق الأوسط تلوح في الافق - 19 أكتوبر 06:33 م اندلاع مواجهات في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم - 19 أكتوبر 02:24 م وزير التنمية الاجتماعية: الفقر المدقع يتفاقم في الضفة الغربية - 19 أكتوبر 02:08 م القوات الحكومية اليمنية: مليشيا الحوثي استهدفت مركزا لتدريب منتسبي الأمن والشرطة في شبوة بـ٣ صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 02:07 م القوات الحكومية اليمنية: استهدفنا تجمعات وآليات وأسلحة للحوثيين في جبهات الأقروض والشقب والصراري جنوبي تعز - 19 أكتوبر 02:05 م السفارة الأمريكية بالعراق: على الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر الشديد - 19 أكتوبر 02:04 م مسؤول أمريكي: المملكة منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الذي يبدو صعب الاحتواء - 19 أكتوبر 02:03 م مسؤول أمريكي: أكثر من نصف الهجمات الحوثية استهدفت مواقع تفتقر إلى الحماية الدفاعية - 19 أكتوبر 02:02 م مسؤول أمريكي: القوات السعودية نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ الحوثية التي استهدفت مناطق محمية بأنظمة باتريوت وغيرها من منظومات الدفاع الجوي - 19 أكتوبر 02:01 م البرلمان المصري يستكمل مناقشة تفويض الدعم الدفاعي للسعودية - 19 أكتوبر 02:00 م السفارة الأمريكية في الرياض تطلب من الأمريكيين بالشرق الأوسط توخي الحذر - 19 أكتوبر 01:58 م القوات الحكومية اليمنية: سقوط 24 صاروخا ومقذوفا بمأرب وغارات مكثفة تطال مواقع للحوثيين جنوب شرقي المحافظة - 19 أكتوبر 01:58 م الحوثيون يستهدفون مأرب بـ8 صواريخ باليستية - 19 أكتوبر 01:57 م الخطوط الجوية القطرية: تم تخفيض عدد الرحلات إلى جدة من 7 رحلات يومية إلى 4 رحلات يومية - 19 أكتوبر 01:56 م الخطوط الجوية القطرية: لا تزال رحلات الخطوط الجوية القطرية من الرياض والدمام وإليهما مُلغاة حتى 24 أكتوبر 2026 - 19 أكتوبر 01:56 م الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله: السلطات الصحية تؤكد مقتل 33 شخصا بصعدة - 19 أكتوبر 01:55 م الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله يعلن رصد 110 غارات استهدفت عدة محافظات في اليمن - 19 أكتوبر 01:55 م مصادر يمنية: قصف صاروخي حوثي على معسكر العلم بمحافظة شبوة - 19 أكتوبر 01:55 م وكيل محافظة شبوة باليمن: معسكر العلم المستهدف يضم مستجدين يتلقون التدريب للانضمام للقوات الأمنية - 19 أكتوبر 01:54 م وكيل محافظة شبوة باليمن: مقتل وإصابة نحو 40 شخصا في قصف حوثي بصواريخ باليستية لمعسكر العلم في مديرية جردان - 19 أكتوبر 01:45 م روسيا: حرب شاملة في الشرق الأوسط تلوح في الافق

إنزال الفلسطيني عن المنصة

د. أحمد رفيق عوض
د. أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية
153 مشاهدات
إنزال الفلسطيني عن المنصة

منذ حرب الأيام الستة عام 1967، ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1978، واتفاق أوسلو عام 1994، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وغزو العراق، والربيع العربي، واتساع موجة التطبيع، وصولا إلى أحداث السابع من أكتوبر، شهد الإقليم تحولات عميقة ومتراكمة. هذه الأحداث، على اختلاف طبيعتها، أسهمت في تقدم المشروع الصهيوني، الذي استطاع أن يفرض نفسه على المنطقة، تارة بالقوة العسكرية، وتارة بالإغراءات السياسية والاقتصادية، وتارة بالاثنين معا.
وترافق هذا التقدم مع محاولات حكومية، وشبه حكومية، وحتى شعبية، لإعادة تشكيل صورة الفلسطيني في الوعي العربي. فلم يعد الفلسطيني يقدم بوصفه صاحب قضية عادلة فحسب، بل جرت محاولات لشيطنته، وتجريده من المكانة الرمزية التي أحاطت به لعقود، وإنزال القضية الفلسطينية من موقعها المركزي، لتصبح مجرد قضية بين قضايا كثيرة، أو حتى عبئا على الدول العربية. في المقابل، جرى تقديم القضايا المحلية، الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، باعتبارها أولويات تتقدم على القضية الفلسطينية، في ظل تحولات عميقة أصابت النظام العربي نفسه.
برأيي، فإن هذه الظاهرة لها أسباب عديدة ومتداخلة.
أول هذه الأسباب هو أنها تمثل، إلى حد ما، ردة فعل جماهيرية على الخطاب الذي كانت بعض الأنظمة العربية تروج له لعقود. فقد استخدمت القضية الفلسطينية في كثير من الأحيان لتبرير القمع، وتأجيل التنمية، وتفسير الفشل السياسي والاقتصادي، حتى أصبح بعض الناس ينظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها جزءا من المشكلة، لا بسبب الفلسطينيين أنفسهم، وإنما بسبب الطريقة التي استغلت بها الأنظمة هذه القضية.
السبب الثاني يتمثل في توسع عمليات التطبيع. فالتطبيع ليس مجرد اتفاقيات سياسية، بل هو عملية لإعادة تشكيل الوعي العام، وإعادة ترتيب الأولويات، وإنتاج رواية جديدة ترى في إسرائيل شريكا محتملا، لا عدوا استراتيجيا. ومن الطبيعي أن تتطلب هذه العملية تقليص مكانة الفلسطيني في الوعي العربي، لأن بقاء القضية في مركز الاهتمام يعيق نجاح هذا التحول.
أما السبب الثالث، فلا يمكن إنكاره، وهو سوء الأداء الفلسطيني نفسه. فالانقسام الداخلي، وتراجع المؤسسات، والاتهامات المستمرة بالفساد، وضعف المشروع الوطني، كلها عوامل أضعفت التعاطف مع الفلسطيني، ومنحت خصومه مادة جاهزة للهجوم عليه وتشويه صورته.
وهناك أيضا رغبة لدى بعض الأنظمة العربية الجديدة، وهي أنظمة تعاني في كثير من الأحيان من هشاشة داخلية، في التخلص من أعباء القضية الفلسطينية، وتوجيه غضب المواطنين نحو طرف آخر، وليكن الفلسطيني. فبدلا من معالجة الأزمات الداخلية، يصبح الفلسطيني هدفا سهلا لتحميله مسؤولية الإخفاقات أو لتبرير سياسات جديدة.
كما أن انفجار الصراعات الداخلية في عدد من الدول العربية، سواء كانت إثنية أو طائفية أو سياسية، ساهم في تراجع القضية الفلسطينية عن مركز الاهتمام. فحين تصبح الدولة منشغلة بصراعاتها الداخلية، يصبح من السهل النظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية خارجية يمكن تأجيلها أو التقليل من أهميتها.
ولا يمكن إغفال الضغوط الغربية الكبيرة التي مورست على عدد من الأنظمة العربية لتقليص علاقتها بالفلسطينيين، بالتوازي مع الاختراق الإسرائيلي المتزايد للنظام الإقليمي العربي، سواء عبر التهديدات الأمنية أو عبر الإغراءات الاقتصادية والسياسية، الأمر الذي منح إسرائيل حضورا غير مسبوق داخل المنطقة.
ومن الأسباب المهمة أيضا انهيار الأفكار الجامعة، كالعروبة والإسلام  بوصفهما إطارين جامعَين، إلى جانب تراجع فعالية المؤسسات العربية المشتركة، مثل جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، والاتحاد المغاربي، وغيرها. كما أن انتقال مراكز صنع القرار العربي إلى عواصم جديدة تمتلك المال والإعلام والنفوذ السياسي، أدى إلى إعادة صياغة الأولويات الإقليمية بطريقة مختلفة.
وزاد من ذلك اندلاع الحروب البينية بين الدول العربية، وظهور محاور متصارعة في المنطقة، بما فيها الصراع بين ما يعرف بالمحور الشيعي والمحور السني، رغم أنني لا أفضل استخدام هذه المصطلحات، لكنها أصبحت جزءا من الواقع السياسي.
كما ظهرت في السنوات الأخيرة مبادرات وخطط سياسية تتجاوز حتى فكرة حل الدولتين، وتتجه نحو ترتيبات اقتصادية وإدارية هدفها التعايش مع الاحتلال والتكيف معه، بدلا من إنهائه. وهذا كله يستدعي، بطبيعة الحال، إضعاف الرواية الفلسطينية وإبعادها عن مركز المشهد.
وأخيرا، لا بد من الاعتراف بأن طول أمد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع العجز العربي والدولي عن الوصول إلى حل عادل، خلق لدى بعض الناس حالة من الإرهاق واليأس، استغلها كثيرون للدفع باتجاه شيطنة الفلسطيني، وكأن المشكلة تكمن في الضحية لا في الاحتلال.
ورغم كل هذه الأسباب، فإن السؤال يبقى: هل ستنجح هذه الحملات في إنزال الفلسطيني عن المنصة؟ وهل سينصرف العرب فعلا عن القضية الفلسطينية؟
أعتقد أن الإجابة هي لا. ليس لأن الفلسطينيين لم يرتكبوا أخطاء، ولا لأن الأنظمة العربية ستعود إلى خطابها القديم، وإنما لأن إسرائيل، في جوهر مشروعها، لا تستهدف الفلسطيني وحده، بل تسعى إلى فرض الهزيمة على الإقليم كله، وإعادة تشكيله بما يخدم مصالحها. وهذه حقيقة ستفرض نفسها عاجلا أم آجلا على الجميع.
لهذا السبب، أعتقد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية في المنطقة. قد تتراجع في الخطاب السياسي، وقد تتغير أولويات الحكومات، وقد تنجح حملات التشويه في التأثير على بعض الناس، لكنها لن تستطيع إخراج فلسطين من قلب الصراع. فالصراع لم يعد فلسطينيا إسرائيليا فقط، بل أصبح أيضا صراعا إقليميا على شكل المنطقة ومستقبلها، وعلى من يملك حق رسم خرائطها السياسية والأمنية.

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة