أمريكا تضغط على السلطة لسحب ترشحها من نائب رئيس الأمم المتحدة
واشنطن، لندن - أرض الإخبارية
هددت الولايات المتحدة بفرض "عواقب" على القيادة الفلسطينية، بينها إلغاء تأشيرات بعثتها الدبلوماسية، إذا لم تنسحب من الترشح لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق برقية دبلوماسية أمريكية اطلعت عليها صحيفة "الغارديان".
وأفادت البرقية، المؤرخة في 19 أيار الجاري، بأن واشنطن وجهت سفارتها في القدس لإصدار "مذكرة احتجاج" رسمية للسلطة الفلسطينية، تطالبها بسحب ترشيحها بحلول 22 أيار .
وأشارت إلى أن استمرار الترشح "يقوض خطة الرئيس ترامب الشاملة" لإعادة إعمار غزة، ويمنح الدبلوماسي الفلسطيني رياض منصور "منبراً للتأثير السياسي" في جلسات حساسة بشأن الشرق الأوسط.
وبحسب البرقية، فإن الخيارات التي قد تعيد واشنطن النظر فيها تشمل "إلغاء تأشيرات" أعضاء البعثة الفلسطينية، كما تم في آب الماضي. وحذرت من أن "الكونغرس سيتعامل مع الأمر بجدية".
وأكدت أن واشنطن ستحمّل السلطة المسؤولية الكاملة عن أي إجراءات عقابية إذا لم يُسحب الترشح.
وفي تهديد آخر، أشارت البرقية إلى أن الفلسطينيين لن يحرزوا تقدماً في استرداد أموال الضرائب والجمارك المحتجزة لدى إسرائيل، التي تشكل 60% من إيرادات السلطة إذا استمروا في "تدويل الخلافات في المحاكم". وقد تم حجب هذه الأموال إلى حد كبير منذ تشرين الأول أكتوبر 2023 من قبل وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي يواجه حالياً تحقيقاً من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بتوسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين.
من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على مضامين البرقية. يُذكر أن رياض منصور كان قد سحب ترشحه سابقاً لمنصب رئيس الجمعية العامة في شباط (فبراير) بعد ضغوط أمريكية مماثلة.