بث تجريبي — Test Broadcast
السبت، 3 أكتوبر 2026
عاجل
3 أكتوبر 12:08 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: لا يزال هناك وقت أمام بريطانيا لتتعافى وتستعيد صوابها وآمل أن تفعل ذلك لأننا حظينا بعلاقة استثنائية معها على مدى عقود - 3 أكتوبر 12:06 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: الحكومة البريطانية تنقلب على "الديمقراطية الوحيدة" التي تحارب "الأنظمة الوحشية" - 3 أكتوبر 12:04 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: هذا الغضب في غير محله تماما إذ يصب على إسرائيل التي تدافع عن الحضارة في الوقت الراهن - 3 أكتوبر 12:04 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: لا أرى موجات الغضب العارمة التي تُوجه ضد إسرائيل تُوجه نحو ذلك النظام - 3 أكتوبر 12:03 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: النظام الإيراني يخنق اقتصادات الغرب إذ يخنقون إمدادات الطاقة لديهم والممرات المائية الدولية - 3 أكتوبر 12:02 م صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن نتنياهو: النظام الإيراني سيسقط وإن كان ذلك قد يستغرق بعض الوقت - 3 أكتوبر 10:43 ص مستوطنون يحطمون مركبات خلال هجومهم على بلدة أوصرين، جنوب نابلس - 3 أكتوبر 10:35 ص إصابات إثر هجوم نفذه مستوطنون على قاطفي الزيتون في بلدة أوصرين جنوبي نابلس - 3 أكتوبر 10:34 ص هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: البلاغ يشير إلى أن جميع أفراد الطاقم بأمان ولم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي في الوقت الراهن - 3 أكتوبر 10:33 ص هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ربان ناقلة نفط خام أفاد بتعرضها لضربة بمقذوف مجهول على الجانب الأيسر - 3 أكتوبر 10:32 ص هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة على بعد 4 أميال بحرية شرق عُمان - 3 أكتوبر 10:32 ص ترمب: كان ينبغي على رؤساء أمريكيين سابقين أو دولة أخرى التعامل مع الملف الإيراني منذ سنوات - 3 أكتوبر 10:31 ص ترمب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا - 3 أكتوبر 10:30 ص ترمب: إيران كانت المتنمر في الشرق الأوسط على مدى 51 عاما - 3 أكتوبر 10:30 ص ترمب: الحرب ستنتهي قريبا للغاية وربما بعد الانتخابات مباشرة - 3 أكتوبر 10:29 ص ترمب: الولايات المتحدة تضطر دائما إلى القيام بالعمل القذر وكان ينبغي التعامل مع الملف الإيراني منذ سنوات - 3 أكتوبر 10:29 ص ترمب: إيران تعاني من معدل تضخم يبلغ نحو 310% - 3 أكتوبر 10:29 ص ترمب: إيران لم تعد تمتلك قوات بحرية أو جوية ولا رادارات أو دفاعات مضادة للطائرات - 3 أكتوبر 10:28 ص ترمب: أسعار النفط ستهبط بشكل حاد بمجرد انتهاء الحرب مع إيران - 3 أكتوبر 10:27 ص ترمب: جزء من مشكلتنا أنني لا أعرف مع من أتعامل في إيران لعدم وجود من يرغب في القيادة - 3 أكتوبر 12:08 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: لا يزال هناك وقت أمام بريطانيا لتتعافى وتستعيد صوابها وآمل أن تفعل ذلك لأننا حظينا بعلاقة استثنائية معها على مدى عقود - 3 أكتوبر 12:06 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: الحكومة البريطانية تنقلب على "الديمقراطية الوحيدة" التي تحارب "الأنظمة الوحشية" - 3 أكتوبر 12:04 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: هذا الغضب في غير محله تماما إذ يصب على إسرائيل التي تدافع عن الحضارة في الوقت الراهن - 3 أكتوبر 12:04 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: لا أرى موجات الغضب العارمة التي تُوجه ضد إسرائيل تُوجه نحو ذلك النظام - 3 أكتوبر 12:03 م صحيفة "ديلي ميل" عن نتنياهو: النظام الإيراني يخنق اقتصادات الغرب إذ يخنقون إمدادات الطاقة لديهم والممرات المائية الدولية - 3 أكتوبر 12:02 م صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن نتنياهو: النظام الإيراني سيسقط وإن كان ذلك قد يستغرق بعض الوقت - 3 أكتوبر 10:43 ص مستوطنون يحطمون مركبات خلال هجومهم على بلدة أوصرين، جنوب نابلس - 3 أكتوبر 10:35 ص إصابات إثر هجوم نفذه مستوطنون على قاطفي الزيتون في بلدة أوصرين جنوبي نابلس - 3 أكتوبر 10:34 ص هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: البلاغ يشير إلى أن جميع أفراد الطاقم بأمان ولم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي في الوقت الراهن - 3 أكتوبر 10:33 ص هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ربان ناقلة نفط خام أفاد بتعرضها لضربة بمقذوف مجهول على الجانب الأيسر - 3 أكتوبر 10:32 ص هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة على بعد 4 أميال بحرية شرق عُمان - 3 أكتوبر 10:32 ص ترمب: كان ينبغي على رؤساء أمريكيين سابقين أو دولة أخرى التعامل مع الملف الإيراني منذ سنوات - 3 أكتوبر 10:31 ص ترمب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا - 3 أكتوبر 10:30 ص ترمب: إيران كانت المتنمر في الشرق الأوسط على مدى 51 عاما - 3 أكتوبر 10:30 ص ترمب: الحرب ستنتهي قريبا للغاية وربما بعد الانتخابات مباشرة - 3 أكتوبر 10:29 ص ترمب: الولايات المتحدة تضطر دائما إلى القيام بالعمل القذر وكان ينبغي التعامل مع الملف الإيراني منذ سنوات - 3 أكتوبر 10:29 ص ترمب: إيران تعاني من معدل تضخم يبلغ نحو 310% - 3 أكتوبر 10:29 ص ترمب: إيران لم تعد تمتلك قوات بحرية أو جوية ولا رادارات أو دفاعات مضادة للطائرات - 3 أكتوبر 10:28 ص ترمب: أسعار النفط ستهبط بشكل حاد بمجرد انتهاء الحرب مع إيران - 3 أكتوبر 10:27 ص ترمب: جزء من مشكلتنا أنني لا أعرف مع من أتعامل في إيران لعدم وجود من يرغب في القيادة

عباس زكي … أكبر من المناصب

فراس الطيراوي
فراس الطيراوي عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو
166 مشاهدات
عباس زكي … أكبر من المناصب

 في زمنٍ تتبدل فيه المواقع سريعًا، وتسقط فيه أسماء كثيرة مع أول اهتزازٍ للكراسي، يبقى هناك رجالٌ لا تصنعهم المناصب ولا تختصرهم العناوين التنظيمية، لأنهم ببساطة صُنّاع مرحلةٍ كاملة وشهودٌ على تاريخٍ كُتب بالدم والتضحيات والصبر الطويل. رجالٌ حين يغادرون موقعًا، لا تغادرهم الهيبة، وحين يبتعدون عن الواجهة، يبقون حاضرين في ضمير الحركة ووجدان الوطن، لأن قيمتهم لم تكن يومًا مرتبطة بمقعدٍ أو منصب، بل بحجم ما قدموه لفلسطين من عمرهم ومواقفهم وكبريائهم الوطني.
وعندما يُذكر اسم القائد عباس زكي، فإن الحديث لا يكون عن مسؤولٍ تنظيمي عابر، بل عن واحدٍ من الرجال الذين حملوا فلسطين في أصعب مراحلها، ودافعوا عن حركة فتح باعتبارها مشروعًا وطنيًا تحرريًا لا مجرد إطارٍ سياسي. هو صوتٌ بقي عاليًا حين خفتت أصوات كثيرة، ووجهٌ فتحاوي ظل حاضرًا في معارك السياسة والموقف والانتماء، مؤمنًا بأن الثورة ليست شعارًا يُرفع، بل عهدًا لا يسقط مهما اشتدت العواصف.
لهذا، فإن مغادرة أبو مشعل لموقعٍ تنظيمي لا تعني غياب دوره أو تراجع مكانته، لأن القامات الوطنية الكبرى لا تُقاس بنتائج الانتخابات ولا بعدد المقاعد، بل بما تتركه في ذاكرة الشعوب من أثرٍ وكرامةٍ وحضور. فهناك رجالٌ يتحولون مع الزمن إلى جزءٍ من تاريخ الحركة نفسها، وإلى عنوانٍ من عناوين الوفاء لفلسطين والثورة والقرار الوطني المستقل.

عباس زكي … رجالٌ لا تغادرهم المكانة وإن غادروا المواقع
في مسيرة الثورات الكبرى، تصعد أسماء كثيرة إلى الواجهة بفعل المنصب والسلطة والظرف السياسي، لكن الزمن لا يحتفظ إلا بأصحاب المواقف الحقيقية. فهناك من تصنعه الكراسي لمرحلةٍ عابرة، وهناك رجالٌ يصنعون هم تاريخ المرحلة نفسها، لأن حضورهم وُلد من رحم النضال والتضحيات والانتماء العميق للوطن. هؤلاء لا يسقطون بخروجهم من موقع، ولا تغيب مكانتهم بتبدل العناوين التنظيمية، بل يزداد حضورهم رسوخًا كلما حاول الزمن اختبار قيمة الرجال الحقيقيين.
ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأخ عباس زكي، أحد أبرز الوجوه الوطنية والتنظيمية التي شكّلت جزءًا أصيلًا من مسيرة حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة.
إن خروج الأخ عباس زكي من اللجنة المركزية لحركة فتح لا يمكن قراءته باعتباره نهاية دور أو تراجع مكانة، لأن الرجال الكبار لا يُقاسون بالمواقع التنظيمية وحدها، بل بتاريخهم، وتجربتهم، وحجم ما قدموه من عطاء وتضحيات ومواقف في أصعب المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية. فهناك فرقٌ كبير بين من يشغل الموقع، وبين من يتحول إلى قيمة وطنية تتجاوز حدود المناصب والوظائف السياسية.
لقد عرف الفلسطينيون والعرب عباس زكي مناضلًا حمل فلسطين في قلبه وعقله ولسانه، وكان حاضرًا في مختلف المراحل الوطنية والسياسية، مدافعًا عن الثوابت الفلسطينية وعن القرار الوطني المستقل، ومؤمنًا بأن حركة فتح لم تكن مجرد تنظيم سياسي، بل مشروعًا وطنيًا تحرريًا حمل حلم الفلسطينيين بالحرية والاستقلال والكرامة الوطنية.
من يعرف تاريخ حركة فتح يدرك جيدًا أن أجيالًا كاملة من المناضلين دفعت أثمانًا باهظة كي تبقى القضية الفلسطينية حيّة في وجدان العالم، وكان عباس زكي واحدًا من أولئك الذين حملوا المسؤولية في ظروفٍ معقدة وصعبة، حيث لم يكن العمل الوطني طريقًا للمكاسب أو الامتيازات، بل مسيرة مليئة بالتضحيات والمخاطر والملاحقة والمنفى والتعب والصبر الطويل.
لقد كان الأخ القائد عباس زكي صوتًا فتحاويًا واضحًا وصريحًا، لا يجامل في القضايا الوطنية الكبرى، ولا يساوم على كرامة شعبه أو حقوقه الوطنية. وكان دائمًا من الشخصيات التي تمتلك حضورًا سياسيًا وإعلاميًا لافتًا، لما يحمله من ثقافة سياسية وخبرة نضالية طويلة، إضافة إلى قدرته على التعبير عن نبض الشارع الفلسطيني وهموم أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية.
ولأن الرجال الحقيقيين يُعرفون في المواقف الصعبة، فقد ظل أبو مشعل حاضرًا في كل المحطات الكبرى التي مرت بها القضية الفلسطينية، مدافعًا عن وحدة الشعب الفلسطيني وعن وحدة حركة فتح باعتبارها العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني. وفي زمن الانقسامات والتحديات الكبرى، بقي يؤمن بأن قوة الفلسطينيين تكمن في وحدتهم الوطنية، وفي قدرتهم على حماية المشروع الوطني من محاولات التصفية والاستهداف.
إن الذين ينظرون إلى المواقع التنظيمية باعتبارها المعيار الوحيد للحضور السياسي لا يدركون طبيعة الحركات الوطنية الكبرى، ولا يفهمون كيف تُصنع الرموز الحقيقية. فالقادة التاريخيون لا تنتهي أدوارهم بخروجهم من موقع هنا أو هناك، لأن حضورهم يتحول مع الزمن إلى جزءٍ من الوعي الجمعي والذاكرة الوطنية. وحين نتحدث عن عباس زكي، فإننا نتحدث عن رجلٍ من جيل الآباء المؤسسين والمناضلين الذين عاشوا القضية بكل تفاصيلها، ودفعوا من أعمارهم ومستقبلهم الشخصي ثمنًا للانتماء لفلسطين.
لقد أثبتت التجارب أن التنظيمات الوطنية القوية هي التي تحافظ على رموزها التاريخيين، وتحترم أصحاب التجربة والخبرة، وتُبقيهم جزءًا من المشهد الوطني، لأن الأمم التي لا تحفظ تاريخ رجالها تفقد جزءًا من ذاكرتها وهويتها. ومن هنا، فإن القيمة الحقيقية للأخ عباس زكي لا تكمن فقط في موقع تنظيمي شغله يومًا، بل في كونه أحد الأصوات الوطنية التي ساهمت في حماية الرواية الفلسطينية والدفاع عنها عربيًا ودوليًا.
لقد كان حضوره السياسي والإعلامي دائمًا مرتبطًا بفلسطين أولًا، وبهموم الناس، وبالدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني في زمنٍ تتعرض فيه القضية لأخطر محاولات التهميش والتصفية. ولم يكن يومًا باحثًا عن الأضواء أو المكاسب الشخصية، بل بقي ابنًا أصيلًا لحركة فتح، مؤمنًا بأن هذه الحركة كانت وما زالت عنوانًا رئيسيًا للنضال الوطني الفلسطيني.
وربما تكمن عظمة الرجال الحقيقيين في أنهم يتركون أثرًا يتجاوز الزمن والموقع. فالمناصب قد تتغير، واللجان قد تتبدل، لكن التاريخ يبقى شاهدًا على من وقف مع شعبه، ومن حمل القضية بإخلاص، ومن بقي وفيًا للمبادئ التي آمن بها منذ البدايات الأولى. ولهذا فإن مكانة عباس زكي ستبقى محفوظة في وجدان أبناء فتح وفي ذاكرة كل الفلسطينيين الذين يعرفون معنى الوفاء للتاريخ النضالي.
إن الوفاء للقامات الوطنية واجب أخلاقي ووطني تجاه رجالٍ أعطوا سنوات عمرهم لفلسطين، وتحملوا أعباءً كبيرة في سبيل بقاء القرار الوطني الفلسطيني حرًا ومستقلًا. والشعوب العظيمة هي التي تكرم مناضليها وتحفظ أسماءهم في سجلها الوطني، لأن الأوطان لا تُبنى فقط بالمؤسسات، بل أيضًا بالرجال الذين صنعوا تاريخها وكتبوا حكايتها بعرقهم وصبرهم وتضحياتهم.
وفي الختام، فإن الأخ القائد عباس زكي ليس مجرد اسمٍ عابر في تاريخ حركة فتح، بل قامة وطنية ونضالية كبيرة يجب أن تبقى حاضرة في اللجنة المركزية وفاءً وعرفانًا لمسيرته الطويلة وتضحياته الكبيرة في خدمة فلسطين والثورة الفلسطينية. فهناك رجالٌ تتجاوز قيمتهم نتائج الانتخابات والمواقع التنظيمية، لأنهم جزءٌ من ذاكرة الحركة وهويتها النضالية. وإن الحفاظ على حضور أبو مشعل في إطار القيادة الفتحاوية العليا هو رسالة وفاء لجيل المؤسسين والمناضلين الذين صنعوا تاريخ الحركة وحملوا رايتها في أصعب الظروف، فالقامات الوطنية الكبيرة لا تغادر مكانتها مهما تبدلت المواقع.



المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة