بث تجريبي — Test Broadcast
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
عاجل
2 نوفمبر 02:14 م شاس ستوصي أمام الرئيس الإسرائيلي بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة - 2 نوفمبر 02:12 م معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر الجاري - 2 نوفمبر 02:06 م أفيغدور ليبرمان سيوصي بتكليف رئيس حزب ياشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة - 2 نوفمبر 01:46 م إيهود باراك: نتنياهو يسعى إلى جرنا نحو حرب غير ضرورية مع إيران من أجل التشبث بالسلطة - 2 نوفمبر 12:59 م قوات الاحتلال تحرر مخالفات بقيمة 1000 شيكل بحق فتية أثناء قيادتهم دراجاتهم الهوائية في العيسوية شمال شرق القدس - 2 نوفمبر 11:06 ص الشرطة: تواصل شرطة محافظة الخليل انتشار دورياتها ووحدة هندسة المتفجرات في المدينة للحفاظ على الأمن والنظام العام وتأمين المواقع المتضررة - 2 نوفمبر 11:04 ص نتنياهو: يساهم أرييه درعي إسهاما كبيرا في المجلس الوزاري الأمني المصغر في تعزيز أمن إسرائيل - 2 نوفمبر 11:03 ص نتنياهو: درعي وشاس شريكان مهمان لي ولكتلة اليمين في قيادة الدولة - 2 نوفمبر 11:02 ص نتنياهو: يقف درعي صامدا في مواجهة الهجمات المنفلتة التي تشنها وسائل الإعلام واليسار، اللذان يسعيان إلى تحطيم حزب شاس - 2 نوفمبر 10:47 ص اذاعة الجيش: الجيش أجبر على البقاء في الخليل، خلافاً لموقف قادتها، لأن المستوى السياسي كان بحاجة إلى خلق مظهر يوحي بأنه يطبق نموذج مخيمات اللاجئين - 2 نوفمبر 10:46 ص اذاعة الجيش: المستوى السياسي رفض بشدة طلب الجيش الإسرائيلي الانسحاب من الخليل قبل الانتخابات - 2 نوفمبر 10:46 ص اذاعة الجيش: كاتس انتهز وقوع عملية إطلاق النار في الخليل، وسارع إلى إطلاق الوعد الذي كان ينتظر منذ وقت طويل فرصة لإعلانه - 2 نوفمبر 10:45 ص اذاعة الجيش: كاتس كان يبحث عن فرصة يستطيع من خلالها إظهار أنه طرد فلسطينيين من منازلهم قبل الانتخابات - 2 نوفمبر 10:44 ص اذاعة الجيش: يرى الجيش أنه لا يوجد أي مبرر أمني لنقل النموذج المطبق في مخيمات شمال الضفة إلى مناطق أخرى - 2 نوفمبر 10:43 ص اذاعة الجيش: العملية في الخليل كانت أصغر حجماً وأكثر محدودية بكثير من جميع النواحي - 2 نوفمبر 10:42 ص اذاعة الجيش: بعد انسحاب الجيش من الخليل، يمكن القول بصورة صريحة وقاطعة إن وعود نتنياهو وكاتس تبيّن أنها بعيدة جداً عن الواقع - 2 نوفمبر 10:42 ص اذاعة الجيش: كان هذا واضحاً منذ اللحظة التي أُطلقت فيها تلك التصريحات، قبل الانتخابات بأيام، لكن كان من المناسب الانتظار لمعرفة كيفية تنفيذها على الأرض - 2 نوفمبر 10:41 ص اذاعة الجيش: في جنين وطولكرم هدمت عشرات المنازل بالكامل، وحفرت شوارع ومحاور كاملة، وضبطت مخازن من الأسلحة، فيما يفرض الجيش سيطرته الدائمة على المخيمات - 2 نوفمبر 10:40 ص اذاعة الجيش: في جنين وطولكرم، جرى إخلاء السكان من منازلهم منذ ما يقارب عامين - 2 نوفمبر 10:40 ص اذاعة الجيش: العملية المحدودة في الخليل لا تشبه بأي شكل من الأشكال العملية التي نُفذت في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية - 2 نوفمبر 02:14 م شاس ستوصي أمام الرئيس الإسرائيلي بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة - 2 نوفمبر 02:12 م معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر الجاري - 2 نوفمبر 02:06 م أفيغدور ليبرمان سيوصي بتكليف رئيس حزب ياشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة - 2 نوفمبر 01:46 م إيهود باراك: نتنياهو يسعى إلى جرنا نحو حرب غير ضرورية مع إيران من أجل التشبث بالسلطة - 2 نوفمبر 12:59 م قوات الاحتلال تحرر مخالفات بقيمة 1000 شيكل بحق فتية أثناء قيادتهم دراجاتهم الهوائية في العيسوية شمال شرق القدس - 2 نوفمبر 11:06 ص الشرطة: تواصل شرطة محافظة الخليل انتشار دورياتها ووحدة هندسة المتفجرات في المدينة للحفاظ على الأمن والنظام العام وتأمين المواقع المتضررة - 2 نوفمبر 11:04 ص نتنياهو: يساهم أرييه درعي إسهاما كبيرا في المجلس الوزاري الأمني المصغر في تعزيز أمن إسرائيل - 2 نوفمبر 11:03 ص نتنياهو: درعي وشاس شريكان مهمان لي ولكتلة اليمين في قيادة الدولة - 2 نوفمبر 11:02 ص نتنياهو: يقف درعي صامدا في مواجهة الهجمات المنفلتة التي تشنها وسائل الإعلام واليسار، اللذان يسعيان إلى تحطيم حزب شاس - 2 نوفمبر 10:47 ص اذاعة الجيش: الجيش أجبر على البقاء في الخليل، خلافاً لموقف قادتها، لأن المستوى السياسي كان بحاجة إلى خلق مظهر يوحي بأنه يطبق نموذج مخيمات اللاجئين - 2 نوفمبر 10:46 ص اذاعة الجيش: المستوى السياسي رفض بشدة طلب الجيش الإسرائيلي الانسحاب من الخليل قبل الانتخابات - 2 نوفمبر 10:46 ص اذاعة الجيش: كاتس انتهز وقوع عملية إطلاق النار في الخليل، وسارع إلى إطلاق الوعد الذي كان ينتظر منذ وقت طويل فرصة لإعلانه - 2 نوفمبر 10:45 ص اذاعة الجيش: كاتس كان يبحث عن فرصة يستطيع من خلالها إظهار أنه طرد فلسطينيين من منازلهم قبل الانتخابات - 2 نوفمبر 10:44 ص اذاعة الجيش: يرى الجيش أنه لا يوجد أي مبرر أمني لنقل النموذج المطبق في مخيمات شمال الضفة إلى مناطق أخرى - 2 نوفمبر 10:43 ص اذاعة الجيش: العملية في الخليل كانت أصغر حجماً وأكثر محدودية بكثير من جميع النواحي - 2 نوفمبر 10:42 ص اذاعة الجيش: بعد انسحاب الجيش من الخليل، يمكن القول بصورة صريحة وقاطعة إن وعود نتنياهو وكاتس تبيّن أنها بعيدة جداً عن الواقع - 2 نوفمبر 10:42 ص اذاعة الجيش: كان هذا واضحاً منذ اللحظة التي أُطلقت فيها تلك التصريحات، قبل الانتخابات بأيام، لكن كان من المناسب الانتظار لمعرفة كيفية تنفيذها على الأرض - 2 نوفمبر 10:41 ص اذاعة الجيش: في جنين وطولكرم هدمت عشرات المنازل بالكامل، وحفرت شوارع ومحاور كاملة، وضبطت مخازن من الأسلحة، فيما يفرض الجيش سيطرته الدائمة على المخيمات - 2 نوفمبر 10:40 ص اذاعة الجيش: في جنين وطولكرم، جرى إخلاء السكان من منازلهم منذ ما يقارب عامين - 2 نوفمبر 10:40 ص اذاعة الجيش: العملية المحدودة في الخليل لا تشبه بأي شكل من الأشكال العملية التي نُفذت في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية
محليات

109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم

7 مشاهدات

رام الله ارض الاخبارية- يصادف اليوم الاثنين، الثاني من تشرين الثاني، الذكرى الـ109 لصدور إعلان بلفور المشؤوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي في فلسطين.

"إعلان بلفور" كان بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين؛ استجابة لرغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.

وجاء الإعلان على شكل تصريح موجه من وزير خارجية بريطانيا آنذاك، آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني عام 1917، إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والحركة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة.

وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص إعلان بلفور على الرئيس الأميركي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره، ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918، ثم تبعها الرئيس الأميركي ولسون رسميا وعلنيا سنة 1919، وكذلك اليابان، وفي 25 نيسان سنة 1920، وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب، وفي 24 تموز عام 1922 وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول 1923، وبذلك يمكننا القول إن إعلان بلفور كان وعدا غربيا وليس بريطانيا فحسب.

في المقابل اختلفت ردود أفعال العرب تجاه الإعلان بين الدهشة، والاستنكار، والغضب، وبهدف امتصاص حالة السخط والغضب التي قابل العرب بها إعلان بلفور، أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بوساطة الكولونيل باست، تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، أن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمتين لهم.

أما الشعب الفلسطيني فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التي بدأت تفرضها على الأرض الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929، ثم تلتها ثورة 1936.

من جهتها، اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها من هذا الوعد مستندا قانونيا لتدعم به مطالبها المتمثلة في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وتحقيق حلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم، يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية، بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول، الذي عُقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، والذي أقرّ البرنامج الصهيوني، وأكد أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.

وتبدو الإشارة إلى إعلان بلفور في نص وثيقة الاستقلال المعلنة مع قيام دولة إسرائيل، دليلا فصيحا على أهمية هذا الوعد بالنسبة إلى اليهود، إذ نقرأ في هذه الوثيقة: "الانبعاث القومي في بلد اعترف به وعد بلفور...".

وتمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية، ومن ثم صك الانتداب، وقرار الجمعية العامة عام 1947، القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار عام 1948، وليحظى هذا الكيان بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى، ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي تنشأ على أرض الغير، وتلقى مساندة دولية جعلتها تغطرس في المنطقة، وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة.

وإعلان بلفور أعطى وطنا لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، الذي كان يقدر بحوالي 12 مليونا، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز مليونا و650 ألفا من المواطنين الذين كانوا منذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية هذه الأرض وريفها ومدنها، ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.

فيما يلي نص إعلان بلفور:

وزارة الخارجية البريطانية

2 نوفمبر 1917م

عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عُرض على الوزارة وأقرته:

"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوما بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".

وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علما بهذا التصريح.

 

مشاركة

مقالات ذات صلة